مطالبات بتحويل ملف دمشق لمجلس الأمن
آخر تحديث: 2012/1/21 الساعة 17:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/21 الساعة 17:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/27 هـ

مطالبات بتحويل ملف دمشق لمجلس الأمن

العربي خلال لقاء سابق مع وفد من المجلس الوطني السوري (الفرنسية)

يلتقي وفد من المجلس الوطني السوري برئاسة برهان غليون الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي للضغط نحو تحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن، في حين تتجه الجامعة لتمديد عمل بعثة المراقبين هناك خلال اجتماع وزراء الخارجية غدا الأحد.

وصرح أحد أعضاء المجلس بأن الوفد الذي يضم أعضاء المكتب التنفيذي سيلتقي العربي وعددا من الوزراء العرب المشاركين باجتماعات اللجنة الوزارية الخاصة بسوريا من أجل تفعيل التحركات الدولية وإدخال الأمم المتحدة في الجهود الحالية لوقف العنف وعمليات القتل، مع سرعة التحرك من أجل إنشاء منطقة آمنة وفرض حظر جوي في إطار تحرك دولي لحماية المدنيين السوريين.

في غضون ذلك ذكرت مصادر مقربة من المعارضة السورية أن مجموعة منها تعكف على وضع "تقرير مضاد" يكشف أوجه الاختلافات مع تقرير من المراقبين.

تقرير مضاد
وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية إن المعارضة ستقدم هذا التقرير إلى الجامعة العربية لكي تكشف لأعضائها ما حدث تحديدا عندما كان المراقبون في سوريا، نظرا لأنها تعتقد أن التقرير الذي سيقدمه رئيس بعثة المراقبة لن يكشف كل شيء.

المجلس الوطني السوري يكشف عن "تقرير مضاد يوضح أوجه الاختلافات مع تقرير المراقبين (الفرنسية)
وأشار عضو المجلس رضوان زيادة إلى أن المراقبين لم يتمكنوا من الاضطلاع بمهمتهم، وبدلا من ذلك تضفي البعثة شرعية على النظام السوري.

في غضون ذلك كشف مصدر دبلوماسي بالجامعة العربية أن الأخيرة تتجه إلى تمديد مهمة بعثة المراقبين -المحددة بشهر وفقا للمبادرة العربية- مع الإبقاء على عددهم الحالي وهو 150 مراقبا.

وأوضح أن الاتجاه السائد بالجامعة يعتبر أنه يتعين التمديد للمراقبين لأن الوقت غير مناسب للتصعيد، وأن المجتمع الدولي ليس مستعدا الآن للتدخل في سوريا.

ووفقا لهذين المصدرين، فإن عددا من الدول الأعضاء بالجامعة العربية كان يعارض التمديد للمراقبين إلا أنه غيَّر موقفه الأيام القليلة الماضية.

وكانت تقارير تحدثت قبل أيام عن رفض سوري لتوسيع صلاحيات المراقبين العرب الممنوعين من زيارة أي مواقع عسكرية، كما أنهم يتنقلون في المدن والبلدات بمرافقة الأمن السوري، وهو ما يَحدّ من حريتهم في نقل الوقائع وفق ما تقول المعارضة.

وزيرا خارجية تونس ومصر أكدا ضرورة حل الأزمة السورية عربيا لتفادي التدويل
الحل العربي
إلى ذلك أكد وزيرا خارجية مصر وتونس خلال لقائهما بالقاهرة ضرورة حل الأزمة السورية في الإطار العربي، ومن خلال المبادرة العربية لتفادى التدويل والتدخل الخارجي بالأزمة حفاظا على الأمن القومي العربي.

بدوره نفى المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين في سوريا محمد الشقفة عقد لقاء بين الحركة وبعض القيادات الإيرانية، مؤكدا أن "إيران تدعم النظام السوري بالمال والسلاح".

وقال الشفقة في تصريحات صحفية إن الإيرانيين "أرسلوا لنا وسطاء ونحن رفضنا الحوار معهم لأن إيران تشارك النظام في قتل الشعب السوري".

وحول طبيعة الرسالة التي حملها الوسيط التركي، أكد الشقفة أنها تضمنت دعوة إيرانية للحوار مع النظام "وقلنا لهم إننا نرفض الحوار مع النظام الاستبدادي، وإننا لن نتحدث إليهم ما لم يعدلوا موقفهم من النظام".

وفي أميركا أعلنت الخارجية أنها تسعى للتأكد من معلومات حول اعتقال مواطن لها يدعى عبد القادر الشعار بمدينة حلب شمال سوريا بالثامن من الشهر الجاري.

وولد الشعار (22 عاما) في نيويورك ثم انتقل مع والديه في طفولته إلى حلب، على ما أفاد عمه لقناة (سي أن أن).

وكان الشاب يتابع دراسة الطب بهذه المدينة شمال سوريا لدى اعتقاله، وفق عمه الذي لم يفصح عن دوافع هذا الاعتقال.

المصدر : وكالات