إسرائيل غير متفائلة باجتماع الأردن
آخر تحديث: 2012/1/2 الساعة 18:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/2 الساعة 18:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/8 هـ

إسرائيل غير متفائلة باجتماع الأردن

إسرائيل ترفض وقف الاستيطان شرطا للعودة للمفاوضات

قال دان مريدور وزير الاستخبارات ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الاثنين، إن الاجتماع المقرر عقده مع المفاوضين الفلسطينيين بعد توقف استمر قريبا من 16 شهرا "خطوة إيجابية، ولكن يجب ألا ينظر إليها على أنها استئناف للمفاوضات" بين الجانبين.

وأوضح ميريدور في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية أن الاجتماع المقرر عقده في العاصمة الأردنية عمان غدا الثلاثاء، لا يشكل في حد ذاته عودة إلى المحادثات المباشرة، لكنه أعرب عن أمله بأن يؤدي إلى عودة الفلسطينيين إلى المفاوضات.

وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الأردن سيستضيف كبير المفاوضين الإسرائيليين إسحق مولخو ونظيره الفلسطيني صائب عريقات في محادثات يحضرها أيضا ممثلون عن اللجنة الرباعية.

من جانبه قال عريقات لإذاعة صوت فلسطين "ستخصص هذه الجلسة لمناقشة إمكانية تحقيق انفراجة يمكن أن تؤدي إلى استئناف المفاوضات، وبالتالي فالاجتماع ليس استئنافا لهذه المفاوضات"، وأكد أنه لن تكون هناك محادثات دون وقف للنشاط الاستيطاني من جانب إسرائيل.

وطالب عريقات الحكومة الإسرائيلية بالاستجابة للمبادرة الأردنية بالإعلان عن وقف الاستيطان بما يشمل مدينة القدس وقبول مبدأ الدولتين على الحدود المحتلة عام 1967 حتى يصار لاستئناف المفاوضات.

وشدد عريقات على الاستعداد الفلسطيني لاستئناف المفاوضات، "لكن الذي عطل المفاوضات وأخرجها عن مسارها هو اختيار إسرائيل للاستيطان، وفي اللحظة التي توقف فيها إسرائيل الاستيطان وتقبل مبدأ الدولتين سيصار إلى استئناف المفاوضات".

وأشار إلى أن الموافقة الفلسطينية لعقد اجتماع عمان جاءت استجابة لدعوة ملك الأردن ولجهود اللجنة الرباعية الدولية من أجل تحريك العملية السياسية.

وتوقفت المحادثات المباشرة بين الجانبين في سبتمبر/أيلول 2010 عندما أعلنت إسرائيل وقف تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، حيث أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقتها أنه لن تجري محادثات دون تجميد الاستيطان والاتفاق على إطار واضح لإجراء محادثات على أساس حدود العام 1967.

كلينتون رحبت بجهود الأردن لكسر جمود المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
واشنطن ترحب
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد رحبت بإعلان الحكومة الأردنية استضافة اجتماعين بين مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين بالعاصمة الأردنية عمان غدا.

وقالت كلينتون "نحن نرحب وندعم هذا التطور الإيجابي، وأنا أشيد بجهود الملك الأردني عبد الله الثاني والوزير جودة لجلب الأطراف معا وتشجيعهم على مقاربة هذه الاجتماعات بشكل بناء".

وأعربت الوزيرة الأميركية عن أملها "بأن يساعد هذا اللقاء المباشر في الدفع باتجاه الخطة التي اقترحتها اللجنة الرباعية، والتي تهدف إلى التوصل إلى حل نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع حلول نهاية العام 2012".

الفصائل ترفض
من جانبها انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة قبول السلطة الفلسطينية بعقد اجتماع عمان، معتبرة أنه مضيعة للوقت.

إسماعيل رضوان: لقاءات اللجنة الرباعية المزمع عقدها ستكون مضيعة للوقت وهدفها خدمة الاحتلال وإعطاؤه المزيد من الوقت لتهويد القدس وزيادة عمليات الاستيطان على الأراضي الفلسطينية
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس "نطالب بمقاطعة هذا الاجتماع.. الذهاب إلى مثل هذا الاجتماع هو رهان على الفشل".

في السياق قال القيادي بالحركة إسماعيل رضوان في تصريح صحفي إن "لقاءات اللجنة الرباعية المزمع عقدها ستكون مضيعة للوقت، وهدفها خدمة الاحتلال وإعطاؤه المزيد من الوقت لتهويد القدس وزيادة عمليات الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأشار رضوان إلى أن حركته تتفهم الضغوط التي تمارس على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للابتعاد عن تحقيق المصالحة الداخلية، وإجباره على خوض مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ودعاه إلى "الصمود وتحدي تلك الضغوط والسير في تحقيق المصالحة".

كما نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بهذه الخطوة التي عدتها "خطأ فادحا" سيجبر الفلسطينيين على العودة إلى "لعبة أخرى لا طائل منها".

وقال بيان صادر عن الجبهة "الاحتلال واللجنة الرباعية هما المستفيدان الوحيدان من اجتماع عمان، الذي هو في الواقع استنزاف لحساب الوطنية الفلسطينية".

المصدر : وكالات

التعليقات