مسلحون يدعون للخلافة بمدينة يمنية
آخر تحديث: 2012/1/20 الساعة 01:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/20 الساعة 01:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/26 هـ

مسلحون يدعون للخلافة بمدينة يمنية

آثار مواجهات بين الجيش اليمني ومسلحي القاعدة بأبين في سبتمبر/أيلول 2011 (الجزيرة نت)

قال زعيم المسلحين المحسوبين على تنظيم القاعدة في مدينة رداع اليمنية إن سيطرته على المدينة الهدف منها إقامة دولة الخلافة، في الوقت الذي تعيش فيه المدينة حالة من الذعر بين أوساط المدنيين خوفًا من مواجهات محتملة بين المسلحين وقوات الجيش التي وصلت قبل يومين المنطقة.

 

وقال طارق الذهب في تسجيل بث عبر شبكة الإنترنت اليوم الخميس مخاطبًا أنصاره "إن الخلافة الإسلامية قادمة ولو ضحينا لأجل ذلك بأرواحنا وجماجمنا فلا تهنوا ولا تحزنوا"، مضيفًا أن الفتوحات القادمة ستعمل على تحرير جزيرة العرب.

 

وقالت مصادر محلية في مدينة رداع إن المسلحين قاموا اليوم باستعراض في المدينة على متن سيارات دفع رباعي تحمل أعلام تنظيم القاعدة، ونزعوا العلم اليمني.

 

وكان نحو 500 مسلح يشتبه في انتمائهم للقاعدة بقيادة طارق الذهب -وهو صهر أنور العولقي الأميركي الذي اتهمته واشنطن بالقيام بدور قيادي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وقتل في هجوم بطائرة بلا طيار العام الماضي- قد سيطروا مطلع الأسبوع الحالي على مدينة رداع الواقعة في محافظة البيضاء (170 كيلومترا جنوب شرق صنعاء).

 

شيوخ القبائل في محافظة البيضاء يتهمون السلطات الأمنية في المحافظة بالتواطؤ مع المسلحين لتكرار سيناريو مدينة زنجبار بمحافظة أبين في جنوب اليمن
تواطؤ أمني
ويتهم شيوخ القبائل في محافظة البيضاء السلطات الأمنية في المحافظة بالتواطؤ مع المسلحين لتكرار سيناريو مدينة زنجبار بمحافظة أبين في جنوب اليمن، غير أن قادة عسكريين في المحافظة أعلنوا أنهم سيدافعون عن المحافظة حتى آخر قطرة دم.

 

ورصدت مصادر صحفية وصول 400 جندي إلى المنطقة وسط تزايد أعداد المسلحين القادمين إلى مدينة رداع من عدة مناطق يمنية أبرزها مدينة زنجبار.

 

واعتبر شيخ قبلي في تصريحات لصحيفة الجمهورية اليومية أن الدولة تخلت عن مسؤوليتها في حماية المدينة، وأن ما يحصل في رداع يتحمله بقايا نظام الرئيس علي عبد الله صالح، لكنه أكد أن القبائل ستقوم بواجبها في حماية رداع، وأن أبناء القبائل المجاورة لن يسمحوا بانتشار الفوضى في رداع وغيرها من مناطق المحافظة.

  

ويتهم تكتل أحزاب اللقاء المشترك الرئيس صالح بتسليم المسلحين أجزاء من البلاد لدعم زعمه بأنه وحده القادر على منع زيادة سطوة تنظيم القاعدة في اليمن، ولإفشال اتفاق نقل السلطة وإجراء الانتخابات الرئاسية -المقرر إجراؤها في 21 فبراير/شباط- في موعدها.

 

وقال زعيم قبلي يتفاوض مع المتشددين نيابة عن الحكومة إن زعيمهم طارق الذهب رفض الانسحاب من المدينة قبل تشكيل مجلس لإدارتها وفقا للشريعة الإسلامية والإفراج عن 15 سجينا يشتبه في صلتهم بالقاعدة بينهم شقيقه نبيل.

 

وقال الشيخ صالح الجوفي إن مسلحين من القاعدة يتوافدون إلى رداع من مناطق أخرى للانضمام إلى المسلحين هناك، مضيفا أن رجال قبائل مسلحين يتخذون مواقع في جزء آخر من المدينة.

المصدر : وكالات

التعليقات