المصالحة تجمع مشعل والأحمد بالقاهرة
آخر تحديث: 2012/1/19 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/19 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/25 هـ

المصالحة تجمع مشعل والأحمد بالقاهرة

مشعل (يمين وسط) اتفق مع الأحمد على حل إشكالات تطبيق المصالحة (رويترز - أرشيف)

عقد وفدان رفيعان من حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لقاء في القاهرة أمس بحضور عدد من المسؤولين في المخابرات المصرية لبحث عدد من القضايا المهمة المرتبطة بملف المصالحة.

وقال رئيس وفد فتح عزام الأحمد إنه بحث مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ترتيبات اللقاء بين الرئيس محمود عباس ومشعل الذي اتفق على عقده في الثاني من فبراير/ شباط المقبل بالقاهرة.

وأوضح الأحمد أن هذا اللقاء "جاء في سياق التواصل بين قيادتي فتح وحماس لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاءات القاهرة الشهر الماضي واستعراض الخطوات العملية التي تمت في عمل اللجان التي انبثقت عن الاجتماعات".

وأكد أن الاجتماع المقرر "للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية سيعقد في القاهرة كما أعلن من قبل في الثاني من فبراير/ شباط على أن يسبقه لقاء الرئيس مع الأخ خالد مشعل".

وأضاف أنه "تم خلال اللقاء استعراض عمل هذه اللجان وما تم إنجازه حتى اللحظة والخطوات العملية التي اتخذت على الأرض في غزة والضفة الغربية لمعالجة آثار الانقسام من كل جوانبها من "قضايا المعتقلين وجوازات السفر ومنع السفر من غزة والحريات العامة".

وتابع أنه "جرى أيضا استعراض العقبات التي برزت وكيفية معالجتها ولماذا برزت ومن يتحمل مسؤوليتها". وقال "اتفقنا على أنه مهما تعاظمت هذه العقبات يجب إنهاء الانقسام، والطرفان يدركان أن هناك من هو غير متحمس لإنهاء الانقسام ويعتبر نفسه متضررا من إنجاز المصالحة"، مؤكدا ضرورة أن "تبقى المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبارات".

وقال الأحمد إنه بحث مع مشعل "التحركات السياسية في المنطقة والتباين في وجهات النظر" حول لقاءات عمان بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأكد أن الرئيس الفلسطيني "متمسك بما أعلن عنه مرارا وتكرارا فيما يخص التزام إسرائيل بالوقف التام للاستيطان واعترافها بمرجعية عملية السلام على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 قبل العودة للمفاوضات".

وأكد أن الجانبين اتفقا على ضرورة "استمرار الاتصالات المتواصلة واليومية لتبادل المعلومات ووجهات النظر حول مختلف القضايا حتى لا تكون هناك عودة للوراء تحت أي ظرف كان والتراجع عن ما تم إنجازه والاتفاق عليه".
وكان وفد فتح برئاسة الأحمد قد وصل القاهرة مساء الأربعاء، قادما من رام الله عبر عمان، ووصل مشعل قبل ذلك بيوم على رأس وفد من حماس.

وكان أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قد دعا مصر الثلاثاء إلى التدخل بصفتها راعية المصالحة الفلسطينية بهدف الدفع نحو تطبيق الملفات الخاصة باتفاق المصالحة الذي تم التوقيع عليه في القاهرة الشهر الماضي، معتبرا أن المصالحة تعثرت بسبب ضغوط وتهديدات خارجية تتعرض لها السلطة الفلسطينية.

وتبادل الطرفان الاتهامات مؤخرا على خلفية عدم تطبيق بنود المصالحة، وتحدثت كل من فتح وحماس عن اعتقالات في صفوف كوادرهما في غزة والضفة.

المصدر : وكالات

التعليقات