23 قتيلا بسوريا وهدنة بالزبداني
آخر تحديث: 2012/1/18 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/18 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/24 هـ

23 قتيلا بسوريا وهدنة بالزبداني


قال ناشطون إن القوات السورية قتلت اليوم الأربعاء ما لا يقل عن 23 شخصا في حمص وإدلب ومحافظات أخرى بينها ريف دمشق حيث تسود هدنة هشة بمدينة الزبداني التي تعرضت للقصف خلال خمسة أيام دون أن يتمكن الجيش النظامي من اقتحامها.

وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ولجان التنسيق المحلية أن تسعة أشخاص قتلوا في حمص بنيران القوات السورية التي قصفت اليوم مجددا أحياء بالمدينة بينها حيا البياضة والقصور, بينما تحدث ناشطون عن إطلاق نار كثيف وتحليق للطيران فوق بلدة القصير التابعة لحمص.

وتحدث اتحاد تنسيقيات الثورة السورية عن مقتل جنديين منشقين في القصير بحمص ومعرة النعمان بإدلب, كما قتلت سيدتان إحداهما في معرة النعمان, ومدني في منبج بحلب, بينما توفى اثنان في ريف دمشق متأثريْن بجروح سابقة.

وقال ناشطون إن القوات السورية قصفت بالأسلحة الثقيلة بلدات كفر تخاريم والبارة ومعرة النعمان, كما أطلقت النار على مدنيين في خان شيخون بإدلب مما أدى إلى سقوط جرحى.

كما أكدوا قصف معرة النعمان بإدلب مما تسبب في مقتل سيدة وجندي منشق, مشيرين إلى اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والجيش السوري الحر. وأفاد ناشطون كذلك أن قوات الأمن أعدمت مدنيا رميا بالرصاص قرب معرة مصرين بالمحافظة ذاتها.

الجيش الحر بات يحكم قبضته على أحياء بل وحتى على بلدات مثل الزبداني (الجزيرة)
وتحدثوا أيضا عن حملة دهم واعتقال في القورية بدير الزور, وتعزيزات عسكرية حول درعا التي قالوا إن النظام يخطط لتنفيذ أعمال تخريبية فيها تستهدف مؤسسات عامة بينها مصارف.


هدنة بالزبداني
وفي ريف دمشق, قال ناشطون وسكان إن مدينة الزبداني تشهد هدوءا نسبيا بعد التوصل إلى هدنة بين الجيش النظامي السوري والجيش السوري الحر الذي يسيطر بشكل كامل تقريبا على البلدة (30 كلم شمال غرب دمشق).

وكان الملازم أول محمود الريس، وهو ضابط بالجيش الحر، قد قال في وقت سابق للجزيرة إن القوات النظامية تراجعت عن المدينة الجبلية القريبة المتاخمة للبنان بعدما تكبدت خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.

وتحدث الريس عن تدمير وإعطاب أربع آليات ثقيلة وعربتي نقل للجيش النظامي الذي قصف المدينة خمسة أيام متتالية دون أن يتمكن من اقتحامها.

من جهته, قال المتحدث باسم الجيش الحر بالزبداني ماهر إسماعيل إن النظام وافق على الهدنة خشية تكبد خسائر أكثر فداحة في حال قاتلت قواته المنشقين بمنطقة جبلية وعرة.

ووفقا لناشطين, تم التوصل إلى وقف إطلاق النار أمس بفضل وساطة بين وجهاء الزبداني واللواء آصف شوكت نائب وزير الدفاع, وينص على انسحاب قوات الفرقة الرابعة المدرعة بقيادة ماهر الأسد, في حين ينسحب المنشقون من الشوارع, على أن تظل مفرزة أمنية بالمدينة.

وقال ناشطون إن القوات النظامية استأنفت قبل ظهر اليوم إطلاق النار في محيط الزبداني, لكنهم رجحوا أن يكون الغرض من ذلك التغطية على سحب آليات مدمرة أو معطبة.

وكان المعارض السوري كمال اللبواني قد قال إن الاشتباكات بالزبداني أوقعت نحو ثلاثين قتيلا بصفوف القوات النظامية, بينما لم تعرف خسائر



الجيش الحر الذي يقول بعض قادته إن عدد أفراده بلغ عشرين ألفا.

مظاهرة خرجت قبل أيام في
الحولة القريبة من حمص (رويترز)
مظاهرات
وتواصلت في الأثناء المظاهرات المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد, والمتضامنة مع المدن التي تجري فيها عمليات عسكرية مثل الزبداني وحمص.

وخرجت اليوم مظاهرة ضمت المئات من سكان الزبداني بعد انسحاب القوات النظامية منها, كما خرجت مظاهرات في مناطق أخرى بريف دمشق منها زملكا ومعضمية الشام وعربين وبيبلا وفق الصور التي بثها ناشطون على الإنترنت.

وخرجت مساء اليوم مظاهرة حاشدة في درعا البلد، بينما تواجه المدينة عملية عسكرية جديدة.

وتحدث ناشطون عن مظاهرات متزامنة في حيي الميدان والعسالي بدمشق, طالبت بالحماية الدولية, وأخرى في حي المهاجرين غير بعيد عن القصر الجمهوري تعلن تضامنها مع الزبداني والمدن الأخرى المستهدفة, وتحيي الجيش الحر.

كما نشروا صور مظاهرات ضمت آلافا في بلدات أريحا وتفتناز وحزانو بإدلب, وفي أنحاء من حلب بينها مارع وطريق الباب وكذلك في جامعة الآداب بالمدينة.

وخرجت مظاهرات أخرى في حي بابا عمرو بحمص وفي الحولة القريبة من المدينة, كما سجلت مظاهرات بمناطق أخرى من سوريا مثل الحسكة, ودير الزور وحماة

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات