انفجار الموصل استهدف مجمعا سكنيا وراح ضحيته تسعة قتلى (رويترز)

قالت مصادر بالشرطة العراقية إن خمسة من عناصرها قتلوا وأصيب جنديان من الجيش العراقي اليوم الثلاثاء، في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار غربي العراق.

وذكرت المصادر أن مسلحين هاجموا فجر اليوم نقطة تفتيش للشرطة العراقية في منطقة القائم (500 كلم غرب بغداد)، مما تسبب في مقتل خمسة من عناصر الشرطة.

وأضافت أن جنديين عراقيين أصيبا بجروح في حادث منفصل شرقي مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي.

وفي بعقوبة، قال مصدر بالجيش إن أحد عناصر مجالس الصحوة التي تدعمها الحكومة لقي حتفه، حين انفجرت قنبلة مثبتة في سيارة كانت تقله في وسط المدينة الواقعة على بعد 65 كلم شمال شرق بغداد.

وكان تسعة عراقيين على الأقل -بينهم نساء وأطفال- قد قتلوا أمس وأصيب خمسة آخرون في انفجار سيارة ملغمة بمجمع سكني في مدينة الموصل شمالي العراق.

وكشفت الشرطة العراقية عن سيارة ملغمة أخرى في موقع الحادث، وأغلقت المنطقة عدة ساعات لنزع الألغام منها. كما انفجرت أربع سيارات مفخخة يقود إحداها أحد المسلحين، أعقبها تفجيران مشابهان يوم الأحد الماضي في الرمادي غرب بغداد، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح 19 آخرين.

وتشهد مدن العراق سلسلة تفجيرات قتل فيها العشرات خلال الأسابيع الأخيرة.

الجيش والشرطة نفذا عملية أمنية في كركوك (الفرنسية-أرشيف)
حملة أمنية
من ناحية أخرى، أعلنت السلطات العراقية القبض على المسؤول العسكري لتنظيم أنصار السنة، في عملية أمنية كبيرة شنتها قوات مشتركة من الجيش والشرطة غرب كركوك شمالي العراق أمس الاثنين.

وقال مدير شرطة الأقضية والنواحي بمحافظة كركوك العقيد سرحد قادر "ألقينا القبض على المسؤول العسكري لتنظيم أنصار السنة و13 مطلوبا ومشتبها به خلال عملية أمنية في ناحية الرياض (45 كلم غرب مدينة كركوك)".

ورفض العقيد قادر كشف اسم المسؤول العسكري للتنظيم، لكنه أوضح أن العملية نفذت بمشاركة قوات شرطة الأقضية والنواحي والجيش العراقي وفقا لمعلومات استخباراتية دقيقة، وتم خلالها تفتيش أكثر من ألفي منزل في الناحية ذاتها.

وينشط تنظيم أنصار السنة في مدينة كركوك ومحافظتي ديالى ونينوى الواقعتين شمال العاصمة بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات