القوات السورية تستخدم الأسلحة الثقيلة في قصف الأحياء داخل المدن (الأوروبية)

قال ناشطون سوريون إن قوات الأمن السورية تقصف بعنف عدة أحياء في محافظة حمص منذ صباح اليوم الثلاثاء. وقال مجلس قيادة الثورة السورية في حمص إن ستة أشخاص على الأقل -بينهم طفل وامرأة- قتلوا في قصف لحي البياضة، وأصيب فيه ثلاثون آخرون.

وناشد المتحدث باسم المجلس أبو جعفر الحمصي مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة التدخل لوقف نزيف الدم في سوريا.

وقال الناشط السياسي السوري عثمان الحمصي في لقاء مع الجزيرة إن عددا من القذائف تسقط على منازل المواطنين في الأحياء التي تتعرض للقصف والتي شملت أحياء باب عمرو والقصير والبياضة والخالدية.

وأضاف أن القوات السورية تستخدم راجمات الصواريخ وتطلق النار بكثافة على الأحياء التي يوجد بها مظاهرات أو تجمعات سكانية متظاهرة، مشيرا إلى أنه يتم استهداف المارة من قبل قوات النظام والشبيحة.

الأمم المتحدة قالت إن عدد القتلى وصل
إلى مرحلة لا يمكن القبول بها (الفرنسية)
أسلحة ثقيلة
وفي دير بعلبة بحمص، قالت الهيئة العامة للثورة السورية اليوم الثلاثاء إن قوات الأمن المتمركزة في الحي الجنوبي تستخدم الأسلحة الثقيلة وتطلق قذائف شيلكا وأسلحة متوسطة ورشاشات 500. وسمعت الأحياء المجاورة دوي انفجارات ضخمة هزت البيوت بشكل عنيف.

وبث ناشطو المعارضة على الإنترنت صوراً قالوا إنها تُظهر نزوح عائلات من مدينة الزبداني، وعزوا هذا النزوح إلى القصف المدفعي الذي تتعرض له المدينة منذ أيام، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى وتهدّم عشرات المنازل.

وكان ناشطون قد أكدوا سقوط 21 قتيلا أمس الاثنين برصاص الأمن السوري أغلبهم في محافظة حمص.

وفي حماة قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن المدينة تشهد انقطاعا كاملا للكهرباء يوميا من الساعة 11 ليلا إلى الساعة 9 صباحا.

واحتلت قوات الأمن مساء أمس مبنى مديرية البيئة الواقع في حديقة الثورة بحي القصور، وحولته إلى ثكنة عسكرية من أجل مبيت قوات الأمن والشبيحة.

وأضاف بيان للهيئة تلقت الجزيرة نت نسخة منه، إن قوات الأمن ما زالت تحتجز جثث القتلى من قرية السعدة التابعة لمحافظة الحسكة منذ أكثر من 16 يوما، رافضة تسليم جثث القتلى إلى ذويهم.

ناشط سوري:
القوات السورية تستخدم راجمات الصواريخ وتطلق النار بكثافة على الأحياء التي يوجد بها مظاهرات أو تجمعات سكانية متظاهرة
هجوم بحلب
وفي حلب تعرض مبنى السكن الجامعي لهجوم شنته قوات الأمن والشبيحة لليوم الثالث على التوالي، حيث شهد مظاهرة مساء أمس هاجمتها قوات الأمن بوحشية، وسقط نحو 17 جريحا، كما تم اعتقال العشرات من الطلبة الجامعيين، وأخلت القوات بشكل كامل المباني رقم 16 و18 و19 الخاصة بالطالبات.

وفي ريف دمشق، أصيب تسعة مواطنين في تجدد للقصف على المدينة قبيل فجر اليوم، كما تهدم منزلان للأهالي.

وفي درعا، قامت قوات الأمن بحملة اعتقالات واسعة طالت العديد من نشطاء المدينة، وتقول الهيئة العامة للثورة السورية إن هذه سياسة يتعبها النظام السوري حيث يفرج عن بعض الأشخاص أمام لجنة الجامعة العربية ويعتقل ليلا الناشطين والثائرين من منازلهم مرة أخرى.

المصدر : الجزيرة