مارجوت أليس قالت إن 75% من المبالغ ستخصص لصالح قطاع غزة (الفرنسية)

أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة مناشدة طارئة لجمع ثلاثمائة مليون دولار لصالح اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية.

 

وقالت مارجوت أليس نائبة المفوض العام لأونروا في مؤتمر صحفي عقد بغزة اليوم الثلاثاء إن 75% من هذه المناشدة ستخصص لصالح القطاع الذي لا تزال الاحتياجات الإنسانية فيه منتشرة وحادة التأثير بعد مرور ثلاثة أعوام من الحرب الإسرائيلية عليه.

 

وذكرت أنه رغم تخفيف القيود الإسرائيلية على حركة العبور إلى القطاع "ما زالت غزة تحت الحصار وسكانها خاضعين لعقاب جماعي، وهذا عمل غير قانوني بموجب القانون الدولي".

 

وأشارت نائبة المفوض العام إلى أن الحصار يؤثر أيضا على جهود أونروا لإعادة الإعمار بغزة، موضحةً أن الوكالة أكملت 22 مشروعا فقط وبقيمة 22.5 مليون دولار أميركي ضمن خطة لإعادة إعمار غزة والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 667 مليون دولار.

 

وأضافت أن العمل جار لتنفيذ مشاريع بناء أخرى بقيمة 115 مليون دولار "وهو مبلغ كبير ويعكس التقدم الحاصل، مع تأكيد على أن عشرات من المدارس والآلاف من المنازل لا تزال بحاجة لأن يتم بناؤها".

 

وشددت أليس على الحاجة لتسريع العمل بوتيرة إعادة إعمار غزة، داعيةً المجتمع الدولي للعمل مع الأطراف المعنية من أجل تخفيف المزيد من القيود وتسريع منح الموافقة على المزيد من المشروعات ووضع حد للحصار على القطاع.

 

كما أكدت أن استمرار فرض الإغلاق والتقييد المفروض على عمليات التصدير من غزة لها تداعيات بعيدة المدى، وتعزز حالة الفقر المستشري وتزيد اعتماد الأسر المحتاجة على الدعم والمساعدة الخارجية.

 

وقالت أليس إن 25% من مناشدة أونروا ستخصص للضفة الغربية "حيث إن عمليات التشريد القسري والتوسع في المستوطنات والعنف من قبل المستوطنين يترتب عليها خسائر مدمرة على المجتمعات التي تخدمها الوكالة".

 

وذكرت أنه منذ بداية عام 2011 تعرض ما يقارب من 1100 فلسطيني وبينهم 618 طفلا للتشريد بسبب عمليات الهدم بالقدس الشرقية ومناطق بالضفة.

المصدر : الألمانية