أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن 21 شخصاً قتلوا برصاص قوات الأمن في أعمال عنف لم تنحسر على الرغم من خطة سلام عربية يتحقق من تنفيذها مراقبون أوفدتهم جامعة الدول العربية.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن تسعة من القتلى سقطوا في حمص، وأربعة في الحسكة وواحدا في كل من حلب وإدلب إضافة إلى خمسة جنود منشقين في إدلب.

وأضافت أن فلسطينيا يقطن في مخيم العائدين بحمص يعمل سائق سيارة أجرة قتل أيضا اليوم، إذ وجده الأهالي محترقا هو وسيارته.

وذكرت الهيئة أن قوات الأمن قصفت الزبداني بريف دمشق، في حين سقط جرحى في مضايا جراء قصف من الجيش، كم سُمع دوي انفجار قوي قرب حي القدم في دمشق.

وفي حمص ناشد أهالي حي بابا عمرو المجتمع الدولي التدخل بسرعة قبل هجوم مرتقب يقولون إن قوات الأمن تعد له. وفي حلب اقتحمت قوات الأمن المدينة الجامعية واعتقلت عددا من الطلاب. وفي منطقة جبل الزاوية قصفت الدبابات بلدتي بليون وكنصفرة ثم اقتحمتهما.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن إطلاق مليشيات تابعة لنظام بشار الأسد النار بشكل عشوائي أسفر عن مقتل خمسة من بينهم امرأة، وإصابة تسعة في مدينة حمص.

وأضاف المرصد أن خمسة جنود قتلوا حين حاولوا الانشقاق عن الجيش السوري خلال اشتباك مع مسلحين في محافظة إدلب الشمالية الغربية مشيرا إلى أن 15 جنديا تمكنوا من الانشقاق.

من جانبها، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن "مجموعة إرهابية مسلحة" قتلت بالرصاص العميد محمد عبد الحميد العواد وأصابت سائقه في ريف دمشق.

استمرار قوات الأمن الموالية للأسد في قمع الاحتجاجات بالعنف رغم دعوة بان (الجزيرة)
أعمال عنف
وقد اندلعت أحدث أعمال عنف بعد يوم من حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسد على التوقف عن قمع الشعب قائلا "توقف عن قتل شعبك".

وتقول الأمم المتحدة إن قمع الأسد للاحتجاجات أسفر حتى الآن عن سقوط خمسة آلاف قتيل، وتقول السلطات السورية إن ألفي فرد من قوات الأمن قتلوا. ووردت أمس أنباء عن مقتل 32 من المدنيين والجنود.

وقد سقط المئات في سوريا قتلى منذ إرسال المراقبين في 26 ديسمبر/كانون الأول، في الوقت الذي تحاول فيه القوات الموالية للرئيس الأسد القضاء على الاحتجاجات السلمية التي بدأت قبل عشرة أشهر، وعلى مقاومة مسلحة لحكمه أعقبت انشقاقات في الجيش احتجاجا على أساليب قمع المظاهرات.

ويجتمع وزراء خارجية الجامعة العربية الأحد القادم لمناقشة مستقبل بعثة المراقبين التابعة للجامعة التي أرسلت الشهر الماضي للتحقق من مدى احترام سوريا لخطة السلام العربية.

وتطلب الخطة من سوريا وقف إراقة الدماء وسحب الجيش من المدن والإفراج عن محتجزين وإجراء حوار مع المعارضة والسماح بدخول وسائل الإعلام.

واقترحت قطر التي تقود لجنة الجامعة العربية حول سوريا تدخل قوات عربية لوقف القتل، ومن المرجح أن تعارض الاقتراح عدة دول عربية منها العراق ولبنان والجزائر.

المصدر : الجزيرة + وكالات