اتفاق ينهي اشتباكات جنوب طرابلس
آخر تحديث: 2012/1/15 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/15 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/21 هـ

اتفاق ينهي اشتباكات جنوب طرابلس

اشتباكات سابقة بين فصيلين من الثوار الليبيين

توصل مقاتلون ليبيون إلى اتفاق أنهى المواجهات المسلحة التي نشبت بينهم يومي الجمعة والسبت في مدينة غريان ومنطقة الأصابعة المجاورة لها، مما أدى إلى مقتل شخصين وجرح أكثر من أربعين.

وأوقف القتال اليوم الأحد بموجب هذا الاتفاق الذي تم برعاية رئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب ومفتي الديار الليبية الصادق الغرياني.

وأعلن عبد الرحيم الكيب عن دفن ما سماها بالفتنة، وعن الوقف الفوري لإطلاق النار بين الطرفين، بينما اعتبر المفتي أن القتال الموجود الآن بين الناس هو قتال فتنة وليس قتال جهاد.

وأفتى الغرياني خلال التوقيع على الاتفاق بحرمة هذا الاقتتال بين الإخوة، مستشهدا بقول الله تعالى: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".

واندلعت الاشتباكات مساء الجمعة واستمرت حتى أمس السبت، واستخدمت فيها المدافع الرشاشة والصواريخ، في أحدث أعمال العنف المرتبطة بجماعات مسلحة ترفض تسليم أسلحتها بعد خمسة أشهر على الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وكان عدد من كبار المسؤولين الليبيين -في مقدمتهم وزير الدفاع أسامة الجويلي- قد توجهوا إلى مدينة غريان لمعالجة التوتر، حيث التقى الجويلي قائد المجلس العسكري في المدينة العميد عمار هويدي.

وقال هويدي للوزير إن مقاتلي الأصابعة أطلقوا 120 صاروخا على غريان مساء الجمعة واستخدموا السبت راجمات الصواريخ، وأضاف أنه لا يمكن أن يطلب ممن يردون على النيران عدم الرد.

وذكر أن لديه قائمة تضم نحو 70 شخصا من الكتائب السابقة الموالية للقذافي في الأصابعة، وأنه يسعى للقبض عليهم، وطالب أيضا بتسليم مقاتلين من الأصابعة نصبوا كمينا في سبتمبر/أيلول قتلوا فيه تسعة من غريان.

الليبيون يطالبون بنزع سلاح الثوار
أسباب الاشتباكات
وبدوره قال عضو المجلس العسكري لمدينة غريان العقيد صلاح معتوق إن الاشتباكات جاءت نتيجة لتداعيات وقوف بعض الأطراف في مدينة الأصابعة مع النظام السابق.

واعتبر أحد مقاتلي المدينة -واسمه ناجي عبد الله- أن الأصابعة أصبحت مرتعا لفلول القذافي وأن الاشتباكات ليست بين قبيلة وأخرى، وإنما بين الثوار وبقايا النظام السابق الذين يديرون المعارك ضد الثوار.

لكن جويلي وصف -في تصريحات لوكالة رويترز- هذه الاتهامات بالمستفزة، وقال بعد وصوله إلى مقر المجلس العسكري في غريان إنه لا يصدق رواية أي طرف عندما يتعلق الأمر باتهام الطرف الآخر بأنهم مؤيدون للقذافي، واعتبر أن ما يحدث هو اشتباكات بين الشبان من البلدتين.

ووقعت اشتباكات بين مجموعات للثوار منذ مقتل القذافي، آخرها في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري بين ثوار كل من مدينتي طرابلس ومصراتة أوقعت أربعة قتلى. وخرجت مظاهرات في وقت سابق في العاصمة تطالب المجلس الوطني الانتقالي بنزع سلاح الثوار وإنهاء المظاهر المسلحة.

وتحاول الحكومة المؤقتة جاهدة كبح مجموعات الثوار التي لعبت دورا مهما في الإطاحة بالقذافي، ولكنها ترفض نزع سلاحها الآن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات