حسن نصر الله: هذه المقاومة الجهادية المسلحة باقية ومستمرة ومتصاعدة

رفض الأمين العام لـ حزب الله اللبناني حسن نصر الله مجددا تخلي الحزب عن سلاحه, وأكد التمسك بـ"المقاومة الجهادية المسلحة" وأبدى استعداد حزبه لإجراء حوار حول وضع إستراتيجية دفاعية للبنان.

جاء ذلك بعد يوم من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يزور لبنان حاليا لتخلي الحزب عن السلاح.

وقال نصر الله أمام آلاف المؤيدين في كلمة متلفزة "هذه المقاومة الجهادية المسلحة باقية ومستمرة ومتصاعدة في قوتها وقدرتها وجهوزيتها وتزداد إيمانا ويقينا".

وقال نصر الله مخاطبا أنصاره في مدينة بعلبك "شعرت أمس بالسعادة عندما استمعت لبان كي مون يقول إنه قلق من قوة حزب الله.. أقول قلقك يا حضرة الأمين العام يطمئننا ويسعدنا، ما يهمنا أن تقلق، أميركا وإسرائيل ومن وراءك وإسرائيل معك".

بان: جميع الأسلحة الخارجة على سيطرة الدولة غير مقبولة (الفرنسية)
واعتبر أن سلاح المقاومة هو "الخيار إلى جانب الجيش والشعب هو الضمانة الوحيدة للبنان وسيادة لبنان". كما أعلن استعداد حزبه لإجراء حوار حول وضع إستراتيجية دفاعية للبنان لكنه أشار إلى أن "هناك من لا يريد من الحوار إلا نزع السلاح.. أقول لن تستطيعوا تحقيق هذا الهدف".

وكان بان الذي وصل لبنان أمس الجمعة في زيارة تستغرق ثلاثة أيام قد أعلن في مؤتمر صحفي أنه "قلق بشدة بشأن ترسانة حزب الله العسكرية". وقال إن "جميع الأسلحة الخارجة على سيطرة الدولة غير مقبولة". ودعا بان الرئيس اللبناني ميشال سليمان لبدء حوار وطني لمعالجة هذه الأمور.

يُشار إلى أن رحلة بان إلى لبنان أثارت ردود أفعال متعددة قبل أن تبدأ, حيث اعتبر حزب الله أنها ليست موضع ترحاب وهو موقف انتقده سياسيون لبنانيون.

وقد قبل حزب الله قرارا بزيادة قوة السلام الدولية بجنوب لبنان بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006 لكنه رفض قرارا لمجلس الامن يطالب بنزع سلاحه.

وتعرضت قوات السلام الدولية بلبنان (يونيفيل) لثلاث هجمات العام الماضي أصيب خلالها جنود من إيطاليا وفرنسا, وأطلق صاروخ على إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني وجرت محاولة لإطلاق صارخ آخر الشهر الماضي ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات.

وقالت وكالة رويترز نقلا عن مصدر دبلوماسي لم تسمه "ليست هناك مخاوف صريحة من وجود أجواء عدائية جديدة تجاه الأمم المتحدة لكن هناك قلقا سوف يؤكد عليه الأمين العام تجاه الهجمات على القوات الأممية في لبنان والتي تضم نحو 12 ألف جندي".

المصدر : وكالات