عفو بتونس بمناسبة ذكرى الثورة
آخر تحديث: 2012/1/14 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/14 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/20 هـ

عفو بتونس بمناسبة ذكرى الثورة

العفو عن السجناء جاء موازاة مع احتفالات الذكرى الأولى للثورة (الفرنسية)

أعلنت وزارة العدل التونسية عن قرار الإفراج عن قرابة تسعة آلاف سجين بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى للثورة التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، في ظل احتفالات شهدتها العاصمة التونسية ولم تغب عنها الشعارات التي ترفع مطالب اجتماعية.

وأعلنت الوزارة في بيان اليوم السبت أن العفو تقرر بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة الحرية والكرامة "وتحقيقا لمبادئها وأهدافها".

ومنح 3868 سجينا عفوا خاصا، في حين شمل الإفراج المشروط 4976 آخرين. وطال القراران أطفالا وشبانا تحت العشرين من العمر والبالغين ستين عاما والمرضى الذين يشتكون من مرض عضال أو عاهات خطيرة، حسب البيان.

وأضاف المصدر أن 122 سجينا صدرت بحقهم أحكام بالإعدام، خُفضت عقوبتهم إلى السجن مدى الحياة. كما شمل العفو عددا من مواطني الدول "الشقيقة والصديقة"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول جنسية المفرج عنهم.

احتفالات
من جانب آخر شارك آلاف التونسيين اليوم في الاحتفالات بالذكرى الأولى لسقوط بن علي وتدشين "الربيع العربي"، بتنظيم مظاهرات في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة مطالبين "بالحرية والكرامة".

ومنذ الصباح الباكر توافد التونسيون على وسط العاصمة ومنهم من قضي ليلته أمام المسرح البلدي في شارع بورقيبة الرئيسي الذي شهد مظاهرات كبيرة قبيل سقوط نظام بن علي.

وكانت السلطات التونسية قررت اعتبار 14 يناير/كانون الثاني من كل عام "عيدا للثورة والشباب".

وشكلت المناسبة فرصة للاحتجاج والمطالبة بالاستحقاقات الاجتماعية، ورفع المتظاهرون أمام المسرح البلدي لافتات كتب عليها "شغل، حرية، كرامة، وطنية" و"أوفياء لدماء الشهداء" و"ثورة الأحرار من أجل استكمال مهام الثورة" و"التشغيل استحقاق يا عصابة النفاق".

وردد المتظاهرون الذين ارتدوا لباسا أحمر وأبيض بلون العلم التونسي، شعارات تطالب "بالاعتراف بالشهداء".

ولم يغفل هؤلاء عن القضايا العربية في هذه المناسبة، إذ رفعوا الأعلام الفلسطينية والسورية وشعارات منادية بتحرير فلسطين ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

المرزوقي أكد أن جرحى وشهداء الثورة
لم ينالوا الاعتراف اللائق بهم (الفرنسية)

اعتراف المرزوقي
من جانب آخر اعترف الرئيس التونسي منصف المرزوقي مساء أمس الجمعة خلال لقائه أهالي الشهداء في قصر قرطاج بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس، أن "جرحى وشهداء الثورة لم ينالوا الاعتراف اللائق بهم".

وقرر المرزوقي تسمية ساحة 14 يناير الواقعة قرب مقر وزارة الداخلية باسم "ساحة الشهداء"، وتشييد نصب تذكاري يحمل أسماءهم.

يذكر أن حفلا رسميا سيقام اليوم بقصر المؤتمرات احتفالا بالذكرى الأولى لثورة "الكرامة والحرية"، يتحدث فيه الرئيس المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر.

ويشارك في الحفل عدد من الزعماء، بينهم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل.

المصدر : وكالات

التعليقات