مظاهرات في الحولة قرب حمص أمس تطالب بإسقاط النظام (رويترز)


قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا صباح اليوم برصاص الأمن والجيش غداة مقتل 25 شخصا في مظاهرات أمس الجمعة لدعم الجيش الحر.

من جهة أخرى قال ناشطون إن الزبداني ومضايا بريف دمشق تعرضتا لقصف مدفعي, وإن حشوداً عسكرية تستعد لاقتحام المدينتين.

وطبقا للمصادر فإنه جرى قطع التيار الكهربائي والاتصالات عن المنطقة، مشيرة إلى أن النظام السوري يركز حملة القمع على مناطق ريف دمشق لقربها من العاصمة ولاعتقاده أن منشقا بارزا بالجيش السوري يختبئ فيها.

وكان 25 شخصا قتلوا أمس برصاص الأمن بينهم أربعة أطفال وامرأة وتسعة مجندين حاولوا الانشقاق في جمعة "الجيش الحر".

من جهة أخرى زار وفد بعثة المراقبين العرب أمس مركز اعتقال في دمشق. وسمحت السلطات للمراقبين بمقابلة المعتقلين، إلا أنها منعت وسائل الاعلام من التصوير ومرافقة المراقبين في المعتقل.

حملة تصفية
وفي السياق قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن النظام السوري شن حملة تصفية لعدد من قيادات حزب البعث الذين أظهروا مواقف مؤيدة للثورة.

وذكرت أن ذلك ما حصل مع أمين فرع الحزب بمحافظة حمص غازي محمد آل زعيب، مشيرة إلى أنه بعد تصفية هؤلاء يقوم النظام بإلصاق التهم بجماعات مسلحة.

القوات السورية تحكم حصار المناطق التي تشهد احتجاجات (الجزيرة-أرشيف)
وفي مواجهة تصميم النظام على سحق المحتجين، أعلن المجلس الوطني السوري في بيان الجمعة أنه اتفق مع الجيش السوري الحر على تفعيل وتعزيز آلية التنسيق بينهما "بما يحقق خدمة أمثل للثورة السورية".

ومن هذه الإجراءات التنسيقية التي أوردها البيان إنشاء مكتب ارتباط للمجلس الوطني لدى الجيش الحر بهدف التواصل المباشر وإقامة حلقات وبرامج للتوجيه السياسي للعسكريين الذين يؤيدون الثورة، والتعاون في مجال النشرات والأخبار والبيانات الإعلامية.

في المقابل حذَّر مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسّون من وجود مخطط يهدف إلى تقسيم سوريا إلى أربع دويلات.

واتهم حسّون، في حديث لصحيفة الأهرام المصرية نشرته اليوم السبت، عصابات مسلحة بقتل المدنيين وإشعال النار في سوريا، مشدّداً على أن السوريين جميعاً "ضد العنف".

وذكر أن هناك مخططا لضرب 65 محطة كهرباء في سوريا ليعيش السوريون عامين بلا كهرباء، معتبراً أن الأمر لم يعد تغيير نظام وإنما تدمير أمة.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس/ آذار الماضي مظاهرات تطالب بالحرية وإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا برصاص الأمن في الاحتجاجات. 

المصدر : الجزيرة + وكالات