قتلى بجمعة الجيش الحر بسوريا
آخر تحديث: 2012/1/13 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/13 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/19 هـ

قتلى بجمعة الجيش الحر بسوريا

استمرار المظاهرات المطالبة بالحرية وإسقاط النظام (الجزيرة)

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن خمسة أشخاص قتلوا اليوم برصاص الأمن، مع انطلاق مظاهرات في مدن عدة فيما سمي بجمعة الجيش الحر.

وأضافت أن أربعة من القتلى سقطوا في محافظة إدلب والخامس في دير الزور.

من جهة أخرى أفادت الهيئة بأن مئات الجنود دخلوا مدينة إنخل بمحافظة درعا، وأقاموا عشرات الحواجز ونادوا بمكبرات الصوت بمنع صلاة الجمعة في الجامع العمري في رابع خطوة من نوعها.

في الأثناء بث ناشطون صورا لجنازة الناشط حمادي السعيد الذي قتل أمس برصاص الأمن في معرة النعمان بإدلب.

وتحولت الجنازة إلى مظاهرة لتجديد المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد. كما هتف المتظاهرون للحرية مؤكدين مواصلة الثورة حتى تحقيق هدفها بإسقاط النظام.

كما انطلقت مظاهرة في كفر روما بمحافظة إدلب للمطالبة بالحرية وبرحيل النظام السوري، وأكد المتظاهرون في هتافاتهم أنهم مستمرون في الثورة حتى إسقاط الرئيس بشار الأسد ونظامه.

مظاهرات تأييد
وكان ناشطون سوريون دعوا للخروج في مسيرات اليوم الجمعة في كافة أنحاء البلاد تأييدا للجيش السوري الحر بعد يوم واحد من مقتل سبعة على الأقل من عناصر التنظيم العسكري المنشق عن الجيش النظامي باشتباكات مع القوات  الحكومية.  

القوات السورية تحاصر العديد من المناطق التي تشهد احتجاجات (الجزيرة-أرشيف)

وتقول المعارضة إن نحو أربعين ألف جندي قد انشقوا عن الجيش السوري منذ  بدء الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في مارس/ آذار الماضي. 

وقال نشطاء إن القوات الحكومية  والدبابات انتشرت اليوم الجمعة حول أطراف العاصمة دمشق قبيل انطلاق المظاهرات الاحتجاجية المناهضة للنظام.

وكان 26 شخصا قتلوا أمس الخميس برصاص قوات الأمن والجيش في أنحاء متفرقة من البلاد. وتعرضت قرية البيضة في جسر الشغور بإدلب لقصف مدفعي، كما فصلت القوات مناطق بالمحافظة قرب الحدود التركية.

قافلة الحرية
على صعيد آخر أعلن ناشطون مشاركون في قافلة الحرية التي تحمل مساعدات إنسانية قادمة من تركيا الإضراب عن الطعام في اليوم الثاني من اعتصامهم، سعيا للفت الانتباه إلى معاناة الشعب السوري وقمع النظام لشعبه وفق قولهم. 

المشاركون بقافلة الحرية أعلنوا الإضراب عن الطعام باليوم الثاني من اعتصامهم سعيا للفت الانتباه لمعاناة الشعب السوري

ومنعت السلطات السورية القافلة من دخول أراضيها لإيصال مساعدات للشعب السوري.

يُذكر أن الناشطين أقاموا خياما للاعتصام بالقرب من الحدود التركية السورية بمدينة كيليس الحدودية، جنوب شرق تركيا.

وفي سياق منفصل أعلن الشيخ عبد الجليل السعيد مدير مكتب مفتي سوريا أحمد حسون انشقاقه عن المؤسسة الدينية.

وأكد الشيخ السعيد -في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر- أن المؤسسة الدينية "ستشهد انشقاقات كثيرة خلال الأيام المقبلة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات