اشتباكات الحوثيين والسلفيين تجددت في مناطق أخرى غير دماج بشمال اليمن (الجزيرة نت) 

قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بجروح في أحدث اشتباكات بين جماعة الحوثي والسلفيين في منطقتين مختلفتين بشمال اليمن خلال الأيام الثلاثة الماضية، في حين تبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية في بدء هذه الاشتباكات.

وأفاد مراسل الجزيرة في اليمن نقلا عن مصدر بمحافظة حجة شمال غربي البلاد، بأن عدة أشخاص قُتلوا في مواجهات مسلحة بين أتباع عبد الملك الحوثي وقبائل في منطقة عاهم القريبة من ميناء ميدي على الحدود مع السعودية.

وأضاف المصدر أن المواجهات لم تتوقف منذ أيام. ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن بدء الاشتباكات. ويتهم السلفيون جماعة الحوثي بالرغبة في السيطرة على المنطقة للوصول إلى الميناء، بينما ينفى الحوثيون ذلك.

من جهة أخرى قال مصدر في محافظة صعدة شمالي البلاد إن قتلى وجرحى سقطوا في اشتباكات متواصلة منذ ثلاثة أيام بين قبائل وائلة المناصرة للسلفيين وأتباع الحوثي.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المتحدث باسم الجماعة السلفية سرور الوادعي قوله إن مقاتلين من الحوثيين شنوا هجوما في وقت مبكر أمس الخميس في منطقة قرب مدينة صعدة عاصمة المحافظة.

وقال الوادعي إن السلفيين صدوا الهجوم باستخدام الأسلحة الآلية بعد مقتل أربعة أشخاص.

وأصدر زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بيانا اتهم فيه السلفيين بشن عدوان غير مبرر على السكان في المنطقة، قائلا إن الهجوم بدأ يوم الأربعاء عندما قتل شخص في المنطقة.

وقال عضو مجلس القيادة السياسية للحوثيين ضيف الله الشامي إن ضحايا سقطوا في القتال مع السلفيين في المنطقة، إلا أنه لم يذكر تفاصيل.

تجيء هذه الاشتباكات في الوقت الذي أمهلت فيه لجنة عسكرية مكلفة بإنهاء المظاهر المسلحة في العاصمة اليمنية صنعاء، المسلحين من معارضي ومؤيدي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح 48 ساعة لبدء الانسحاب من المدينة.

ويسلط وجود المسلحين في صنعاء -في تحد لمهلة سابقة لمغادرة مواقعهم بنهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي- الضوء على صعوبة عودة الحياة الطبيعية إلى البلاد التي أصيبت بالشلل خلال معظم عام 2011 بسبب الاحتجاجات ضد الرئيس صالح.

المصدر : الجزيرة + رويترز