قالت وسائل إعلام سورية إن ثمانية أشخاص بينهم صحفي فرنسي قتلوا أثناء مظاهرة مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد في مدينة حمص، بينما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل 15 شخصا برصاص القوات السورية في ريف حماة ودير الزور.

ونقل تلفزيون الدنيا السوري أن 25 شخصا على الأقل أصيبوا أيضا في الهجوم على مظاهرة حمص. وأكدت القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي مقتل الصحفي الفرنسي جيل جاكييه في سوريا اليوم.

ومن جهته قال مجلس الثورة في مدينة حمص إن تجمعا مؤيدا للرئيس السوري خرج في حي النزهة في المدينة تعرض لقصف بقذائف الهاون، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم صحافي فرنسي.

وأضاف أنه لا أحد غير جيش النظام يمتلك سلاح الهاون، ووضع المجلس هذا الاعتداء في سياق ألاعيب النظام السوري باستهداف بعض مؤيديه لتأكيد روايته المزعومة عن وجود إرهابيين.

بينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان في حمص أن قذيفة سقطت على مجموعة من الصحافيين كانوا يجرون تحقيقا في المدينة التي تشكل معقلا للحركة الاحتجاجية، مما أدى لمقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

قصف مناطق
في هذه الأثناء قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 15 شخصاً قتلوا، وأصيب أكثر من ستين، في قصف للجيش السوري استهدف بلدتي كرناز وكفرنبُودة بريف حماة.

تزايد القتلى برصاص الأمن في الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام (الجزيرة)

وذكرت الهيئة أن القصف حدث بعد لجوء منشقين إلى البلدة، وأشارت إلى اندلاع اشتباكات بين أولئك المنشقين والقوات النظامية. وتحدث ناشطون عن قصف متزامن استهدف بلدة كرناز التي تقع أيضا في ريف حماة.

وفي دير الزور أفاد ناشطون أن شخصاً قتل برصاص الأمن، وأن قوات الأمن تنفذ حملة اعتقالات في بلدة القورية. وسقط  في دير الزور الثلاثاء العدد الأكبر من القتلى الـ39 في عموم سوريا، ووصف ناشطون ما حدث في المدينة بالمجزرة. وقالوا إن الأمن استهدف مدنيين بينما كانوا يحاولون بلوغ موقع يوجد فيه مراقبون عرب.

وفي محافظة درعا أفاد ناشطون أن الأمن العسكري اعتقل عشرات الأشخاص في بلدتي إنخل وجاسم.

من جهة أخرى أصيب عدد من الأشخاص في إطلاق نار استهدف منازل المواطنين بسراقب بمحافظة إدلب التي يفرض عليها الجيش حصارا، وهدد باقتحامها في حال أصر محتجون على مواصلة اعتصامهم، حسب ما قالت لجان التنسيق المحلية.

كما اعتقلت قوات الأمن عددا من الطلاب في اللاذقية بعد تفريقها مظاهرة طلابية كانت تهتف برحيل النظام.

شاحنات أسلحة
على صعيد آخر قالت وكالة دوغان التركية للأنباء إنّ مسؤولي الجمارك الأتراك اعترضوا أمس أربع شاحنات للاشتباه في أنّها تحمل معدات عسكرية من إيران إلى سوريا.

ونقلت الوكالة عن حاكم إقليم كيليس قوله إن سلطات الجمارك صادرت الشاحنات عند معبر أونجوبينار الحدودي، المؤدي إلى سوريا، بعد أن تلقت الشرطة معلومات بشأن شحناتها. وذُكر أنّ خبراء أُوفدوا من العاصمة أنقرة لفحص الشحنات.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من خمسة آلاف مدني قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد منتصف مارس/آذار الماضي، بينما تتحدث السلطات عن أنها تواجه مؤامرة خارجية.

المصدر : الجزيرة + وكالات