نور أنكر اتهامات التحريض على حرق مبنى المجمع العلمي والاعتداء على الجيش والشرطة (الأوروبية-أرشيف)

قررت سلطات التحقيق المصرية في ما عرف بأحداث مجلس الوزراء منع مؤسس حزب الغد أيمن نور والناشط السياسي ممدوح حمزة من مغادرة البلاد، وذلك على ذمة التحقيقات الجارية حاليا التي أنكر نور خلالها الاتهامات الموجهة له بالتحريض على حرق مبنى المجمع العلمي والاعتداء على عناصر الجيش والشرطة.

وقال مراسل الجزيرة نت بالقاهرة أنس زكي إن نور الذي خاض انتخابات رئاسية ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وصف الاتهامات بأنها مرسلة ولا يوجد لها أي أساس من الصحة، كما وصف القضية بأنها ملفقة "لكنه تلفيق ركيك للغاية"، ولم يستبعد أن يكون الهدف من ذلك هو العمل على إبعاده عن خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

كما قال نور لرويترز إن قضاة التحقيق اتهموه بالتحريض على أحداث مجلس الوزراء والتحريض على الاشتباك مع قوات الجيش والشرطة وتعطيل حركة المرور. وأضاف "قالوا إنهم استدلوا على ذلك من قول أحد المتظاهرين المقبوض عليهم إنه سمع متظاهرا آخر يقول إن أيمن نور حرض على استخدام العنف".

ممدوح حمزة متهم مع آخرين باالتحريض (الجزيرة-أرشيف)

علاج وتحقيق
وكان قاضي التحقيق قد قرر صرف نور من مقر النيابة بالضمان الشخصي مع إدراجه على قوائم الممنوعين من السفر، لكنه وجه له تهمة التعدي على المنشآت العامة وأفراد الجيش والشرطة وكذلك المساعدة في تعطيل المرافق العامة وسير المرور.

من جهة ثانية، قال المستشار وجدي عبد المنعم -وهو أحد ثلاثة قضاة يتولون التحقيق في الاشتباكات التي وقعت الشهر الماضي بين ألوف المحتجين وقوات الأمن والتي قتل فيها 18 ناشطا- إن الأجهزة الأمنية أبلغت بأن الناشط السياسي ممدوح حمزة سافر إلى ألمانيا مساء الاثنين بعد علمه باستدعائه للتحقيق.

وقد أكد مكتب حمزة أنه سافر في رحلة علاجية. وسيمثل للتحقيق بعد عودته للقاهرة في غضون أيام.

يأتي ذلك في وقت يتوقع أن يمثل أمام التحقيق في وقت لاحق اليوم الأربعاء سياسيون ونشطاء آخرون من بينهم الناشطة نوارة نجم والشيخ مظهر شاهين (خطيب الثورة) والمتحدث الإعلامي بحركة شباب السادس من أبريل طارق الخولي.

وقد دعت حركة شباب السادس من أبريل لوقفة تضامنية مع النشطاء، وقالت إن "العادة جرت بالفترة الأخيرة على تصفية كل من يطالب بتنفيذ مطالب الثورة الرئيسية التي عمل أصحاب السلطة على إجهاضها بشتى الوسائل".

وشددت الحركة في بيان على أنها "ستظل دعما لكل من يريد إصلاح البلاد على الرغم من النظام القمعي المستبد الذي يحارب الكلمة والرأي بالسجن والتعذيب".

المصدر : الجزيرة + وكالات