يتوجّه الناخبون في تسع محافظات مصرية إلى مكاتب الاقتراع اليوم في جولة الإعادة للمرحلة الثالثة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية الأولى في مصر بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

ويبدأ التصويت اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح اليوم وعلى مدى يومين في تسع محافظات هي القليوبية والغربية والدقهلية وشمال سيناء وجنوب سيناء ومرسى مطروح والمنيا والوادي الجديد وقنا.

كما ستجرى الانتخابات أيضا وعلى مدى يومين في عدة دوائر انتخابية أخرى في خمس محافظات كانت قد ألغيت أو أوقفت بأحكام قضائية، على أن تجرى انتخابات الإعادة فيها يومي 17 و 18 يناير/كانون الثاني الجاري.

وتصدر الإسلاميون الفوز في تلك الانتخابات، وتشير التقديرات إلى أن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين حصد 41% من مقاعد مجلس الشعب حتى الآن في الانتخابات التي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كما تظهر أن حزب النور السلفي حصد 20% من المقاعد.

ويرى بعض المحللين أن حزب الحرية والعدالة سينأى بنفسه عن حزب النور الذي يسعى إلى تطبيق صارم للشريعة الإسلامية، وعوضا عن ذلك سيتواصل حزب الحرية مع الأحزاب الليبرالية لتعزيز صورته التي يحرص على أن تبدو معتدلة.

يستمر التصويت على مدى يومين
في تسع محافظات (الجزيرة)
إخوان وعسكر
وقبل إسدال الستار على المرحلة النهائية لانتخابات مجلس الشعب، أصدر حزب الحرية والعدالة أمس بيانا أكد فيه أهمية التزام المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد بالجدول الزمني لنقل السلطة.

وأكد الحزب أنه لن يسعى على الفور لأن يحل محل الحكومة التي عينها المجلس فيما تبقى من الفترة الانتقالية التي تنتهي يوم 30 يونيو/حزيران المقبل بعد انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وقال الحزب في بيانه "سوف يعمل خلال الفترة المتبقية من المرحلة الانتقالية على التعاون المثمر والمتكامل وعلى احترام الصلاحيات والاختصاصات بين المجلس العسكري والبرلمان المنتخب والحكومة المؤقتة من أجل استكمال المرحلة الانتقالية والوصول للنظام السياسي الجديد بانتخابات رئاسية ودستور جديد".

ووفقا لخطة المرحلة الانتقالية سيختار البرلمان الجديد جمعية تأسيسية تضم مائة عضو لصياغة دستور جديد للبلاد ليحل محل الدستور الذي عزز وجود مبارك في السلطة لثلاثة عقود.

وقال حزب الحرية والعدالة إن الجمعية التأسيسية يجب أن تمثل كل مكونات الوطن وشرائحه وفئاته وطوائفه ليؤكد رسالة شاملة تهدف إلى تهدئة مخاوف في الغرب وبين المصريين من تفوق الإسلاميين في الانتخابات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني عيّن المجلس العسكري -الذي يتولى صلاحيات الرئيس- الجنزوري الذي شغل منصب رئيس الوزراء في عهد الرئيس المخلوع، وقال المجلس إنه سيسلم السلطة لرئيس منتخب بنهاية يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : وكالات