الناطق باسم حركة الشباب المجاهدين قال إن حركته دمرت ثلاث عربات عسكرية كينية (الجزيرة)

عبد الرحمن سهل يوسف-كيسمايو

لقي جندي كيني مصرعه في ولاية جوبا الصومالية اليوم الثلاثاء، بينما قتل ستة آخرون يوم أمس الاثنين في ولاية جدو في اشتباكين منفصلين، ووقعت اشتباكات اليوم إثر كمين نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين لدورية عسكرية كينية كانت تتحرك بين مدينة قوقاني ومنطقة تابتا.

وقال قائد ميداني عسكري صومالي يدعى محمد فنح للجزيرة نت إن "دورية عسكرية كينية تعرضت لكمين مسلح، حيث أطلق مقاتلو حركة الشباب وابلا من الرصاص مما أدى إلى مقتل جندي كيني"، وفي حين رفض إعطاء المزيد من التفاصيل عن العملية العسكرية، أكد أن القوات الصومالية الموالية للحكومة الانتقالية لم تكن ترافق الكينيين أثناء الهجوم.

وقد تبادل الطرفان القتال بالأسلحة الخفيفة والثقيلة إثر الكمين المسلح الذي يأتي ضمن ثورة التصعيد العسكري بين الجانبين.

ومن ناحية أخرى، قال الناطق العسكري باسم حركة الشباب المجاهدين أبو مصعب عبد العزيز للجزيرة نت إن حركته دمرت ثلاث عربات عسكرية في هجومها اليوم الذي استهدف القوات الكينية، وأضاف "تم تدمير عربة عسكرية بانفجار لغم أرضي، بينما دمرت صواريخ آر بي جي عربتين عسكريتين أخريين، في الهجوم الذي شنه مقاتلو الحركة على القوات الكينية الغازية".

وأشار إلى وجود عدد من القتلى والجرحى في صفوف الكينيين جراء هجوم اليوم، دون أن يحدد عددهم، ولم يذكر أبو مصعب خسائر لحقت بصفوف مقاتلي الحركة.

وتوعد أبو مصعب بشن مزيد من الهجمات على القوات الكينية التي قال إنها تسعى إلى احتلال الأراضي الصومالية، مشيرا إلى اتخاذهم كافة الوسائل العسكرية لإفشال خططها العسكرية.

وتأتي اشتباكات اليوم عقب معارك عنيفة وقعت بين الجانبين في ولاية جدو أمس الاثنين، حيث أكد الناطق العسكري باسم حركة الشباب مقتل ستة جنود كينيين في الاشتباكات، وتدمير عربتين عسكريتين في منطقة تقع بين دمس وعيل عدي بولاية جدو الواقعة غربي الصومال.

يُشار إلى أن الموجهات المسلحة هي سيدة الموقف بين الجانبين في منطقتيْ جوبا وجدو إثر التوغل العسكري الكيني فيهما، ولا تلوح في الأفق بوادر انفراج للأزمة العسكرية، حيث يصعد المسؤولون الكينيون لهجتهم الإعلامية ضد حركة الشباب المجاهدين، بينما تخوض الحركة حروبا تصفها بالمصيرية ضد الكينيين.

المصدر : الجزيرة