الجامعة تدين استهداف مراقبيها بسوريا
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 18:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 18:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ

الجامعة تدين استهداف مراقبيها بسوريا

الجامعة قررت استمرار عمل المراقبين بسوريا ورفع عددهم إلى مائتين هذا الأسبوع (الفرنسية)

أدانت جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء الهجوم الذي تعرض له مراقبون من البعثة التابعة للجامعة بمدينة اللاذقية شمالي سوريا، وقالت إن حكومة دمشق أخلت بالتزامها بتوفير الحماية لبعثة المراقبين العرب.

وقال بيان صادر عن الجامعة "إن عدم توفير الحماية الكافية في اللاذقية والمناطق الأخرى التي تنتشر فيها البعثة يعتبر إخلالا جوهريا وجسيما من جانب الحكومة السورية بالتزاماتها".

وكان مسؤول بالجامعة قال في وقت سابق إن 11 مراقبا أصيبوا بجروح طفيفة في هجوم وقع أمس الاثنين، لكنه أضاف أن عمل البعثة لم يتأثر.

وأوضح رئيس غرفة عمليات بعثة مراقبي الجامعة في سوريا اليوم أن 11 فردا من أعضاء البعثة أصيبوا عندما هاجم محتجون سيارتهم أمس بمدينة اللاذقية، إلا أن الواقعة لم تعطل عمل البعثة.

وأكد عدنان الخضير أنه لم يطلق أي جانب أعيرة نارية، وأن الإصابات طفيفة للغاية ولم ينقل أحد للمستشفى ولم يتأثر عمل البعثة.

وفي تفاصيل أخرى بشأن الحادث، قالت وزارة الدفاع الكويتية اليوم إن اثنين من ضباطها المشاركين في بعثة المراقبين العرب أصيبا بجروح طفيفة أثناء تعرضهما لهجوم من قبل "متظاهرين لم تعرف هويتهم".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن بيان للوزارة أن الضابطين خضعا للعلاج بأحد المستشفيات وهما بصحة جيدة، مشيرة إلى معاودة عملها بمقر قيادة البعثة.

وأوضح البيان -دون تفاصيل- أن مراقبين من الكويت والإمارات والعراق والمغرب والجزائر تعرضوا لهجوم عندما كانوا في طريقهم إلى اللاذقية أمس الاثنين.

وكانت سيارة لمراقبي جامعة الدول العربية تعرضت أمس لإطلاق نار بمدينة حمص خلال عودتهم إلى دمشق. ولم يصب أحد بأذى لكن السيارة تعطلت بالكامل.

وزير خارجية الإمارات: سوريا لا تساعد عمل المراقبين ومهمتهم تزداد صعوبة (الجزيرة)
مهمة صعبة
وتعليقا على مهمة المراقبين، قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إن سوريا لا تساعد عمل المراقبين العرب وإن مهمتهم تزداد صعوبة.

يُذكر أن الجامعة العربية قالت -بعد اجتماع بالقاهرة يوم الأحد لمراجعة التقدم في عمل البعثة- إن الحكومة السورية لم تف إلا بجانب من تعهداتها لكن الجامعة قررت استمرار عمل المراقبين في الوقت الحالي، وقال مسؤول إن حجم البعثة سيرتفع إلى مائتي مراقب هذا الأسبوع من 165 مراقبا.

وقالت شخصيات من المعارضة السورية أمس إن بعثة المراقبين التي بدأت عملها يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لم تتمكن من منع إراقة الدماء بل كانت تتيح للرئيس بشار الأسد متسعا من الوقت لسحق المظاهرات التي انطلقت منتصف مارس/ آذار الماضي مطالبة برحيله.

المصدر : الجزيرة + وكالات