مسؤول صومالي ينتقد جهود الإغاثة
آخر تحديث: 2011/9/8 الساعة 22:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/8 الساعة 22:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/11 هـ

مسؤول صومالي ينتقد جهود الإغاثة

لا تزال الشكاوى قائمة من سوء توزيع المساعدات القليلة التي وصلت (رويترز)

قال مسؤول صومالي اليوم الخميس إن المساعدات المقدمة للصومال الذي تعصف به المجاعة غير فعالة، وإنه ينبغي للمانحين التركيز على دعم البلاد لمكافحة الأزمة.

وقال علي درير فرح نائب وزير المالية الصومالي لوكالة رويترز في أديس أبابا إن المساعدات "ليست فعالة في الواقع كما توقعنا، والسبب هو أننا نحتاج قدرة مؤسسية لنتمكن من إدارة وتنسيق المساعدات".

المجاعة قد تمتد إلى أقاليم أخرى في جنوب الصومال
وأضاف -على هامش اجتماع يبحث سبل تقديم المساعدات للدول الفقيرة- "يبدو لسوء الحظ أنه تم التركيز أكثر على دعم المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية".

وتقول الأمم المتحدة إن المجاعة انتشرت إلى ست من بين ثماني مناطق في جنوب الصومال، ليواجه 750 ألف شخص خطر الموت جوعا، مضيفة أن المئات من الصوماليين يموتون يوميا رغم تكثيف جهود الإغاثة.

وتتوقع المنظمة الدولية أن يغرق باقي أنحاء جنوب الصومال في المجاعة بحلول نهاية العام.

في غضون ذلك، يعتزم المغني والموسيقار الإيرلندي بونو والمغني السنغالي يوسف إندور تنظيم مسيرة عالمية على غرار مسيرة الشعلة الأولمبية، تنتهي بحفل في كينيا عام 2012، لجمع الأموال والتوعية بأزمة الجوع في منطقة القرن الأفريقي.

وقال إندور -في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء بعد يوم من زيارة أكبر مخيم للاجئين في العالم بكينيا- "نحن بصدد إطلاق مبادرة تسمى أفريقيا الجديدة، تضم دولا أفريقية وأصدقاء أفريقيا، وتبدأ بأفكار الشباب".

ويعيش في مخيم داداب الواقع في شمال كينيا حوالي 427 ألف لاجئ صومالي فروا من المجاعة والحرب، وقالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إن مئات الصوماليين يموتون يوميا، حيث يواجه 750 ألف شخص خطر الموت جوعا.

وقال إندور إنه سينظم مسابقة للشباب لتصميم "شعلة تضامن" تطوف العالم في الفترة من سبتمبر/أيلول وحتى فبراير/شباط من العام القادم.

شبح الموت
وقال المستشار الفني للوحدة الأممية لتحليل الأمن الغذائي والتغذية إن مئات الأشخاص يموتون يوميا، وإن الأطفال يشكلون نصفهم.

جانب من مخيم هولوداج للنازحين في مقديشو  (الجزيرة نت)
وأشار قراين مولوني إلى أن معدل سوء التغذية بين الأطفال في إقليم الخليج بلغ 58%، وهو معدل يعد قياسيا في مجال سوء التغذية الحادة.

وبمقدور الوكالات الأممية تزويد مليون شخص فقط بالغذاء، لأن حركة الشباب التي تسيطر على الجنوب تضع شروطا لدخول شحنات الغذاء هناك، مما حدا بوكالات الإغاثة إلى منح السكان الأموال وقسائم الغذاء حتى يتمكنوا من مقايضتها بالسلع في الأسواق المحلية.

وأشار بودين إلى أن وكالات الإغاثة ما زالت في حاجة إلى مليار دولار في صندوق الطوارئ، ملقيا باللائمة على الجهات المانحة التي لم تستجب بالسرعة الكافية للأزمة.

وعقد الاتحاد الأفريقي مؤتمرا للمانحين أواخر الشهر الماضي، إلا أنه استطاع فقط جمع 350 مليون دولار، منها ثلاثمائة مليون جاءت من البنك الأفريقي للتنمية.

ويقع الصومال في قلب موجة جفاف تجتاح منطقة القرن الأفريقي وتؤثر على 13 مليون شخص.

وفي وقت يُتوقع فيه أن تكون المحاصيل قليلة في يناير/كانون الثاني -في أعقاب هطول الأمطار في أكتوبر/تشرين الأول- فإنه من غير المحتمل أن يتحسن الوضع حتى أغسطس/آب من السنة المقبلة.

المصدر : وكالات

التعليقات