الأسد يواجه مطالب دولية بوقف القمع ضد الانتفاضة الشعبية (الفرنسية-أرشيف) 

تواصلت الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد لوقف حملة القمع ضد مواطنيه المطالبين بالحرية وإسقاط نظامه، ففي حين دعاه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "لوقف العنف"، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن ظلالا باتت تخيم على شرعيته. أما موسكو فتستعد لاستقبال وفد ثان من المعارضة.

ودعا نجاد الحكومة السورية لوقف استخدام العنف في قمع الاحتجاجات الشعبية، واعتبر أن بإمكان دول المنطقة –دون أن يحددها- المساعدة في حوار لحل ما وصفها بالخلافات بين الشعب السوري وحكومته.

وفي مقابلة أجراها مع التلفزيون البرتغالي الأربعاء ونقلت مضمونها وكالتا أسوشيتد برس والألمانية، قال أحمدي نجاد إن الحرية والعدالة واحترام الآخر من حقوق كل الشعوب، وأن على جميع الحكومات الاعتراف بتلك الحقوق وتسوية أي مشكلة من خلال الحوار.

 أردوغان: لست على اتصال بالأسد ولا أعتزم الاتصال به بعد الآن (الجزيرة)
فقدان الشرعية
من ناحيته قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن ظلالا تخيم على شرعية الرئيس بشار الأسد ونظامه، وأكد -في حوار مع الجزيرة- أنه ليس على اتصال بالأسد و"لا يعتزم الاتصال به بعد الآن".

أما وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه فقد اتهم نظام الرئيس بشّار الأسد بارتكاب ما سمّاها جرائم ضدّ الإنسانية. وحث روسيا على الانضمام إلى الجهود الغربية الرامية إلى عزل نظام الأسد سياسيا واقتصاديا.

لكن ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة العلاقات الدولية في المجلس الفدرالي الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي في أفريقيا، صرح الخميس بأن بلاده ترى أن بوسع الأسد الاحتفاظ بسلطته، معبرا عن أمله في قامة "جسور" بين الحكومة والمعارضة.

وأضاف مارغيلوف أن موسكو تعارض مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدين حملة القمع ضد المحتجين، وتأمل تأييد مسودة وضعتها ووصفها دبلوماسيون غربيون بأنها "غير فاعلة".

وفد للمعارضة
وسيلتقي الجمعة وفد عن المعارضة السورية في موسكو مع ميخائيل مارغيلوف، كما سيجري الأخير محادثات مع بثينة شعبان مستشارة الأسد يوم الاثنين، قبل أن يبدأ جولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأسبوع المقبل تتضمن محادثات بشأن سوريا.

وقد تزامنت زيارة وفد المعارضة السورية -وهي الثانية إلى العاصمة الروسية- مع اعتصام أمام السفارة السورية في موسكو ندد فيه المشاركون -من المقيمين السوريين ونشطاء حقوق الإنسان- بممارسات نظام بلادهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات