أحداث الشغب تكررت بمصر عقب الثورة بسبب ضعف الشرطة (الجزيرة-أرشيف)

أصيب العشرات في أعمال شغب وقعت مساء أمس الثلاثاء عقب مباراة في بطولة كأس مصر لكرة القدم خارج ملعب القاهرة. ونجحت القوات المسلحة وقوات الأمن المصرية في السيطرة على الأوضاع في المنطقة المحيطة بالملعب بعد مصادمات وقعت بين جماهير النادي الأهلي وقوات الأمن خارجه
.

وارتفع عدد المصابين من الجماهير إلى 42 مصابا بينما ارتفع عدد المصابين بين قوات الأمن إلى 76 مصابا منهم ثلاثة ضباط و73 مجندا، وتحطم قرابة العشرين سيارة من سيارات الشرطة إضافة إلى عدد من سيارات المواطنين جراء إلقاء الحجارة. وألقي القبض على 25 من مثيري الشغب.

وقال مصدر أمني إن قوات الأمن المشاركة في تأمين مباراة الأهلي وكيما أسوان في بطولة كأس مصر تعرضت لاستفزازات متكررة من بعض الجماهير بمدرجات الدرجة الثالثة (الألتراس) وترديد بعض الهتافات المعادية لهم واستهدافهم ببعض الألعاب النارية (شماريخ) وتكسير بعض كراسي المدرجات وإلقائها على القوات، مما أسفر عن إصابة بعض المجندين، الأمر الذي دفع القوات إلى التدخل لإخلاء المدرجات "حفاظا على المال العام".

واعترى الضعف قوات الشرطة منذ انسحابها من الشوارع خلال الثورة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

ويحاكم حبيب العادلي وزير الداخلية وقتذاك وعدد من كبار ضباط الشرطة بتهم تتصل بقتل نحو 850 متظاهرا وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين، ومنذ ذلك الوقت لم تعد للشرطة السطوة التي مارستها خلال سنوات حكم مبارك الثلاثين.

المصدر : وكالات