جثمان الشهيد خالد سهمود (23 عاما) الناشط في ألوية الناصر صلاح الدين (الفرنسية)

استشهد ناشط فلسطيني وأصيب ثلاثة مدنيين مساء الثلاثاء في قصف وتوغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلحة للجان المقاومة الشعبية أن خالد سهمود (23 عاما) قائد وحدة الصواريخ قد استشهد في غارة إسرائيلية على شرقي خان يونس.

وقالت الألوية في بيان إن سهمود استشهد بعد أن "قامت طائرات العدو الصهيوني بقصفه بصاروخ". وذكرت أن مقاتليها تمكنوا من تنفيذ عدة عمليات قنص في محيط قلبة الفراحين شرق خان يونس، واشتبكوا بالأسلحة الرشاشة مع قوة مترجلة في المنطقة، كما استهدفوا القوة بقذيفة هاون.

ووفقا لمسؤولي لجان المقاومة الشعبية، فإن تبادلا لإطلاق النار وقع بين مسلحين وعدة جنود إسرائيليين كانوا يقومون بدورية في منطقة حدودية بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال مسعفون في غزة إن طفلا ورجلا مسنا أصيبا بجروح طفيفة أيضا في الغارة. وقال شهود عيان إن مروحيات إسرائيلية أطلقت صواريخ على المسلحين.

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال عن مصدر أمني فلسطيني أن قوة إسرائيلية مكونة من أربع دبابات وثلاث جرافات توغلت في المنطقة التي تقع بين بلدتي بني سهيلا والقرارة شرق خان يونس، وتخلل ذلك قصف وقيام نشطاء بالتصدي لها، مما أدى إلى استشهاد الناشط وإصابة المسن أسعد الشامي
(65 عاماً) واثنين من أبنائه -أحدهما الطفل عمر (10 أعوام)- بجروح
.

ويعد هذا الحادث أول تصعيد للعنف منذ أواخر أغسطس/آب الماضي عندما استشهد حوالي 30 فلسطينيا في اشتباكات بين مسلحين من غزة وقوات الاحتلال. وقد توسطت مصر في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين.

وكانت إسرائيل حملت لجان المقاومة الشعبية المسؤولية عن هجوم عبر الحدود قتل فيه ثمانية إسرائيليين الشهر الماضي بجنوب إسرائيل. ونفت لجان المقاومة الشعبية أي دور لها في الحادث. وشهد قطاع غزة تصاعدا لأعمال العنف بما في ذلك غارة جوية إسرائيلية انتقامية استشهد فيها اثنان من كبار قادة اللجان الشعبية.

المصدر : وكالات