صورة مركبة لأبناء القذافي: محمد وهنيبعل وعائشة (الجزيرة)

دافع رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى الأحد عن قرار بلاده إيواء أفراد من عائلة العقيد الليبي معمر القذافي، ووصفه بأنه يتعلق بـ"حالة إنسانية".

وقال أويحيى -في تصريحات للصحفيين على هامش افتتاح دورة البرلمان الجزائري الخريفية- إن أفراد عائلة القذافي الموجودين في الجزائر هم على مسؤولية الجزائر ووصف الأمر بأنه حالة إنسانية.

وأضاف أن ليبيين -لم يحددهم- طلبوا من الجزائر اعتبار أفراد عائلة القذافي الموجودين في الجزائر جزائريين.

أويحيى اعتبر قرار بلاده يتعلق بـ"حالة إنسانية" (الفرنسية-أرشيف)
دفاع
ودافع أويحيى عن قرار إيواء أفراد عائلة القذافي، قائلا إن أفرادا من عائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين استقبلتهم دول أخرى.
 
وأضاف أن السعودية استقبلت الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي في وقت سابق هذا العام، ولم يتسبب قرارها في إثارة مثل هذه العاصفة.

من جهة ثانية قلل أويحيى من شأن الخلاف بين بلاده والمجلس الوطني الانتقالي الليبي، متوقعا علاقات قوية مع النظام الجديد بعد عودة الاستقرار إلى ليبيا.

وقال "نحن إخوة وجيران، الإخوة في ليبيا لن يرحلوا ونحن أيضا لن نرحل، أما بشأن العلاقات فإنه من دون شك مع عودة الاستقرار والأمن -الذي أتمنى أن يعود سريعا للشقيقة ليبيا- ستعود علاقاتنا إلى قوتها".

وأعرب أويحيى عن أمله في أن تسهم العلاقات الوطيدة مع ليبيا الجديدة في بناء الصرح المغاربي.

وكانت صفية زوجة القذافي وابنته عائشة وابناه محمد وهنيبعل دخلوا الجزائر يوم 29 أغسطس/آب الماضي بعد الإطاحة بالقذافي من السلطة. ووضعت عائشة مولودة بعد ساعات من عبور الحدود.

وانتقد المجلس الوطني الانتقالي المؤقت في ليبيا -الذي يتولى حاليا إدارة شؤون البلاد- قرار إيواء أفراد عائلة القذافي، ووصفه بأنه "عمل عدائي".

يشار إلى أن الجزائر هي الوحيدة من جيران ليبيا في شمال أفريقيا التي لم تعترف حتى الآن بالمجلس الوطني الانتقالي الذي سيطر مقاتلوه على العاصمة طرابلس ومعظم أنحاء ليبيا.

وقال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي -خلال مقابلة قبل أيام- إن بلاده ستعترف بزعماء ليبيا الجدد حين يشكلون حكومة تمثل الجميع.

المصدر : وكالات