ساعات الصباح شهدت إقبالا ضعيفا على التصويت (الفرنسية)

يواصل الناخبون السعوديون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس البلدية، وهي الثانية من نوعها في تاريخ المملكة، والأخيرة
من دون مشاركة المرأة ترشحا واقتراعا.

وقال أحد المراقبين إن الإقبال كان ضعيفا على الانتخابات التي بدأت منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم وستستمر حتى الساعة الخامسة عصرا، وعزا ذلك إلى أن اليوم هو إجازة رسمية في المملكة.

وتوقع عضو المجلس الوطني للرقابة على الانتخابات البلدية المحامي السعودي كاتب الشمري أن يزداد الإقبال على صناديق الاقتراع بعد الظهر.

ولم يكن هناك سوى عدد قليل جدا من الناخبين في مركز العليا في وسط الرياض قبل الظهر، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية. وهناك سبع دوائر انتخابية في الرياض تضم 74 مركزا انتخابيا. وفي جدة، شهدت الدوائر الانتخابية إقبالا ضعيفا خلال الفترة ذاتها أيضا.

ويحق لمليون ومائتي ألف ناخب الإدلاء بأصواتهم للاختيار بين خمسة آلاف و323 مرشحا من الرجال يتنافسون على ألف و56 مقعدا في المجالس البلدية، أي نصف الأعضاء، على أن تعين الحكومة النصف الآخر.

ويقوم بمراقبة العملية الانتخابية فريق من المحامين والمهندسين السعوديين تم اعتمادهم من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية.

ويبلغ عدد المجالس البلدية في السعودية 285 بعد أن كان 179 في الانتخابات الماضية. كما ارتفع عدد المراكز الانتخابية إلى 752 بعد أن كان 631.

وكانت الحملات الانتخابية للمرشحين بدأت في 18 سبتبمر/أيلول، واستمرت حتى أمس الأربعاء، على أن تعلن النتائج في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، أي بعد 48 ساعة من إغلاق الصناديق.

وقد أجريت انتخابات المجالس البلدية في مختلف مناطق ومحافظات البلاد في العام 2005، وكان مقررا إجراء الانتخابات الحالية في العام 2009 لكن تم تأجيلها.

وكان صدر قرار في أبريل/نيسان الماضي لإجراء هذه الانتخابات في مايو/أيار الفائت، قبل أن يصدر قرار آخر بتأجيلها إلى سبتمبر/أيلول الحالي.

يشار إلى أن هذه الانتخابات هي الأخيرة التي تنظم من دون مشاركة المرأة، إذ قرر الملك عبد الله بن عبد العزيز إشراك المرأة اقتراعا وترشحا اعتبارا من الدورة المقبلة، إضافة إلى إشراكها في عضوية مجلس الشورى المعين.

المصدر : وكالات