قالت وزارة الداخلية العراقية إنها ستبدأ تنفيذ خطط جديدة للحد من عمليات العنف التي تجري في البلاد، لا سيما بعد التفجيرات التي شهدتها محافظة كربلاء مؤخرا.

وتتزامن هذه الخطط مع انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث يشهد العراق تراجعا في المستوى التعليمي وارتفاعا في نسب الأمية وفق آخر الإحصائيات.

ومن جانب آخر، أمرت وزارة الداخلية العراقية أمس الثلاثاء جميع أطقم الحواجز الأمنية بتفتيش المواكب الحكومية عند مرورها، لمنع استخدامها في تنفيذ عمليات الاغتيال.

وكشف المتحدث باسم الوزارة قائد شرطة محافظة بغداد اللواء الركن عادل دحام عن ضبط العديد من السيارات التابعة للدوائر الحكومية، استخدمت في تنفيذ عمليات قتل سواء باستخدام السلاح الكاتم للصوت أو بغيره.

وأوضح أنه على خلفية هذه العمليات أصدرت الوزارة أوامر صارمة لجميع أطقم الحواجز الأمنية بتفتيش سيارات المواكب والشركات الأمنية عند مرورها.

وأشار إلى اعتقال العديد من "الإرهابيين والمجرمين" الذين استخدموا سيارات حكومية في تنفيذ عمليات اغتيال، البعض منهم من عناصر حمايات المسؤولين، مؤكدا أن الوزارة ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل مسؤول يثبت ضلوعه في تلك العمليات.

وكان القاضي منير حداد نائب رئيس المحكمة الجنائية العليا المنحلة أصيب بجروح في هجوم شنّه مسلحون مجهولون على سيارته على طريق مطار المثنى في وسط بغداد قبل يومين، وقال إن السيارة التي استخدمت في محاولة اغتياله شبيهة بالسيارات الحكومية.

في الوقت نفسه، أعلن المتحدث باسم الوزارة أن المتفجرات التي استخدمت في تفجيرات كربلاء الأحد الماضي نقلت إلى منطقة الحادث بواسطة شاحنات مموهة بحمولة مواد بناء، لافتا إلى صعوبة إفراغ حمولة كل شاحنة تنقل مواد بناء لتفتيشها.

وكانت كربلاء (150 كلم جنوب بغداد) تعرّضت الأحد الماضي لأربعة تفجيرات بواسطة سيارتين مفخختين وعبوتين ناسفتين استهدفت مناطق متفرقة وسط المحافظة، مما أدى إلى مقتل وإصابة حوالي 117 شخصا.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي