وزير الدفاع اليمني ينجو من اغتيال
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ

وزير الدفاع اليمني ينجو من اغتيال

موكب الوزير محمد ناصر أحمد تعرض للهجوم وهو خارج من نفق جنوبي مدينة عدن (الفرنسية)

نجا وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد من محاولة اغتيال استهدفت موكبه بسيارة مفخخة في أحد أنفاق مديرية التوّاهي بعدن جنوب البلاد، وقتل خلال المحاولة شخص وأصيب آخرون.

وقال مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن هويته إن انتحاريا يقود سيارة مزودة بمتفجرات كان يتوجه باتجاه موكب وزير الدفاع وهو خارج من نفق جنوبي مدينة عدن.

وأوضح أن الوزير نجا لكن عشرة من مرافقيه أصيبوا نظرا لشدة الانفجار فضلا عن مقتل المهاجم.

وتتوجه أصابع الاتهام في محاولة الاغتيال إلى تنظيم القاعدة خاصة مع قرب عدن من محافظة أبين التي شن فيها الجيش مؤخرا عمليات على نطاق واسع ضد التنظيم.

قصف واشتباكات
من جهة ثانية قال مراسل الجزيرة في صنعاء إن قوات الحرس الجمهوري التابعة لأحمد صالح نجل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تواصل قصفها بالطيران والصواريخ منطقة نِهم شمال شرق صنعاء.

وكان المراسل أفاد في وقت سابق أن عددا من المسلحين القبليين قتلوا أو جرحوا في اشتباكات مع قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح في منطقتي نهم وأرحب شمال العاصمة.

فقد قتل قائد اللواء 63 من المشاة التابع للحرس الجمهوري العميد عبد الله الكلابي أمس الاثنين خلال مواجهات مع مسلحين قبليين بمنطقة أرحب.

وأفاد زعيم قبلي بمنطقة أرحب أن المواجهات بين قوات الحرس أسفرت عن مقتل العميد الكلابي في قرية بيت دهره التابعة لمنطقة أرحب القريبة من مطار صنعاء الدولي، فضلا عن مقتل مسلحيْن وجرح عشرين آخرين وإحراق عدد من الدبابات، والاستيلاء على ثلاث مدرعات.

جانب من مظاهرة احتجاجية بعدن عصر أمس الاثنين للتنديد بالصمت العربي تجاه صالح(الجزيرة نت)
غارات ومظاهرات
وأضافت مصادر محلية أن المواجهات بين الطرفين وقعت إثر غارات جوية نفذها سلاح الطيران مستهدفا قرى بمنطقة أرحب تقول السلطات إن المسلحين فيها يؤوون "عناصر إرهابية" مطلوبة لتورطها في الإخلال بالأمن العام.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن المسلحين تمكنوا من أسر نحو عشرين من جنود اللواء خلال عملية اقتحام المعسكر، في حين قالت المصادر الرسمية إن أفراد اللواء صدوا هجوما هو الأوسع من نوعه الذي تشنه عناصر الفرقة الأولى المدرعة المنشقة بقيادة اللواء علي محسن الأحمر و"مليشيات الإخوان المسلمين" في تعبير يقصد به حزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض.

كما ترددت أنباء عن سقوط عدد من الجرحى جراء إطلاق النار على مسيرة سلمية في صنعاء نفت الحكومة أن تكون قواتها مسؤولة عنها، في حين اتهم عاملون في الطواقم الطبية هذه القوات باستهدافهم ومنعهم من إسعاف المصابين، ولم يتم التحقق من صحة هذه المعلومات من مصدر مستقل.

وفي تعز، تشهد المدينة اشتباكات متقطعة بين قوات موالية للرئيس صالح ومسلحين من أنصار الثورة، بينما يستمر الثوار في حراكهم التصعيدي.

وقد خرجت مسيرات حاشدة في عدد من المدن شارك فيها الآلاف تدعو إلى إلقاء القبض على الرئيس ومحاكمته وأبنائه وأبناء أخيه الذين يرأسون الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتندد بما وصف بالصمت العربي والدولي تجاه المجازر التي ترتكبها القوات الموالية للرئيس الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات