مقتل أكاديمييْن وحملة قرب حمص
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ

مقتل أكاديمييْن وحملة قرب حمص


قال ناشطون سوريون إن 15 شخصا على الأقل قتلوا الاثنين في أنحاء مختلفة من البلاد بينهم أكاديميان بارزان معروفان بمعارضة النظام في حين يسود توتر شديد مدينتي القصير والرستن قرب حمص حيث يشن الجيش السوري حملة عسكرية ضد منشقين عنه.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيادي معارض في حمص أن مدير كلية الكيمياء نائل الدخيل وأستاذ الهندسة في جامعة البعث محمد عقيل قُتلا الاثنين في حمص برصاص مجهولين. وقالت وكالة سانا الرسمية إن الرجلين اغتيلا على يد ما سمّته جماعات إرهابية.

في الوقت نفسه نقلت وكالة رويترز عن نشطاء وسكان أن دبابات سورية قصفت مدينة الرستن، وأن الجيش انتشر في القصير حيث تم انتشال جثتين مجهولتين من نهر العاصي.

وفي إدلب بشمال سوريا قال المرصد السوري إن أربعة جنود قُتلوا بيد الجيش السوري في معرشمشة بعد فرارهم من معسكر وادي الضيف.

وفي حماة قُتل مدني وأصيب ثلاثة بالرصاص وتم تسليم جثث أربعة مدنيين اختفوا قبل عشرة أيام خلال حملة تفتيش في حلفاية بمحافظة حمص.

ورغم الحملة الأمنية الدامية لوقف الاحتجاجات فقد تواصلت المظاهرات مساء الاثنين مطالبة بإسقاط النظام. وبث ناشطون صورا على الإنترنت لمظاهرة في حي الميدان بدمشق تطالب بمحاكمة الرئيس بشار الأسد ورموز نظامه.

دعوة لتحرك أممي
سياسيا قال مسؤول في الخارجية الأميركية إن الوزيرة هيلاري كلينتون دعت خلال لقائها نظيرها الصيني إلى دعم تحرك مجلس الأمن لإصدار قرار يدعو إلى وقف العنف في سوريا.

وتقول الأمم المتحدة إن 2700 على الأقل -بينهم مائة طفل- قتلوا منذ أن بدأت منتصف مارس/آذار الماضي الاحتجاجات ضد نظام الأسد.

في غضون ذلك دعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الدول المشاركة فيما وصفه بالحملة الظالمة ضد سوريا إلى مراجعة حساباتها. ووصف المعلم العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على سوريا بأنها تضر بمصالح الشعب السوري وتتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة + وكالات