احتجاج على أوضاع المعيشة بالسودان
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 05:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 05:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ

احتجاج على أوضاع المعيشة بالسودان

مظاهرة سابقة ضد زيادة الأسعار في السودان (الجزيرة-أرشيف)

تظاهر نحو 300 شخص في شرق العاصمة السودانية الخرطوم الاثنين احتجاجا على غلاء الأسعار وأغلقوا شارعا رئيسيا أمام حركة المرور نحو ساعتين عبر حرق إطارات السيارات في حين تظاهر نحو 500 امرأة وطفل بالولاية الشمالية بسبب انقطاع خدمات المياه.

وأبلغ شهود عيان وكالة الصحافة الفرنسية أن "نحو 300 شاب تجمعوا في الشارع المتفرع من جسر حي المنشية شرق الخرطوم وأخذوا يهتفون لا للغلاء، وأحرقوا إطارات سيارات. ثم انضمت إليهم نسوة قبل أن تصل إلى المكان قوة من الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهُريّ لضرب المتظاهرين".

من جهتها، قالت وزارة الداخلية السودانية في بيان "احتوت الشرطة عصر الاثنين أحداث شغب محدودة بعد أن قام مثيرو الشغب بإحراق الإطارات في الشارع، وعندما وصلت الشرطة تسربوا لشوارع الحي وانضمت لهم عدد من النسوة وتعاملت الشرطة معهم ولكن لم يصب أحد بأذى".

وفي منطقة الملتقى في الولاية الشمالية (350 كيلومترا شمال الخرطوم) خرجت نحو 500 امرأة وطفل إلى الشارع هاتفين ضد الحكومة بسبب انقطاع خدمات المياه، وفق شهود عيان.

نشطاء سودانيون نظموا حملة لمقاطعة شراء اللحوم لارتفاع أسعارها (الجزيرة نت)

ويعاني السودان من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وازدياد التضخم وانخفاض سعر الجنيه السوداني مقابل العملات الأخرى.

والاحتجاجات نادرة الحدوث في السودان الذي يعاني من أزمة اقتصادية حادة حيث بلغت نسبة التضخم 21% في أغسطس/آب الماضي مع ارتفاع كبير في أسعار السلع الغذائية.

وكان نشطاء قد رفضوا الأسبوع الماضي شراء اللحوم ثلاثة أيام للاحتجاج على ارتفاع الأسعار وردت الحكومة بسلسلة إجراءات من بينها عدم تحصيل رسوم على واردات السلع الغذائية الأساسية.

ويشك اقتصاديون في إمكانية تراجع التضخم بسبب فقدان السودان لعائدات النفط عندما أصبح جنوب السودان دولة مستقلة.

وقد أدى ذلك إلى نقص حصيلة النقد الأجنبي المطلوبة لدفع فاتورة الواردات وتسبب نقص الواردات في ارتفاع الأسعار.

المصدر : وكالات

التعليقات