أهالي الشهداء بمصر يشتكون العيسوي
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 02:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 02:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ

أهالي الشهداء بمصر يشتكون العيسوي

أهالي الشهداء قالوا إنهم سيشاركون في مظاهرة الجمعة المقبلة (الجزيرة نت)


أنس زكي-القاهرة

تظاهر العشرات من أهالي شهداء ثورة 25 يناير أمام دار القضاء العالي بالعاصمة المصرية القاهرة الاثنين، بعدما تقدموا ببلاغ للنائب العام ضد وزير الداخلية منصور العيسوي بسبب تصريحات وصف فيها الضحايا الذين سقطوا أمام مراكز الشرطة خلال الثورة بأنهم "بلطجية" وليسوا شهداء.
 
ونظم أهالي الضحايا وقفة صامتة أمام دار القضاء رفعوا خلالها صورا لأبنائهم الشهداء، قبل أن يؤكدوا أنهم سيشاركون في مظاهرة الجمعة المقبلة بميدان التحرير للمطالبة بإقالة العيسوي، كما يعتزمون تنظيم مسيرات لتذكير الشعب المصري بشهداء الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
 
كما رفع المتظاهرون لافتات تقول "يا وزير الداخلية.. دول شهداء مش بلطجية"، و"يا وزير العدل.. فين العدل؟"، و"يا قضاء احكم بالحق.. قتلوا إخواتنا ولا لأ"، و"الشهيد يريد إقالة العيسوي"، و"يا مبارك يا كداب.. أنت هتهرب من أي باب".
 
وكانت وسائل إعلام محلية قد نشرت تصريحات لوزير الداخلية قال فيها إن هناك ضباطا متهمين بقتل المتظاهرين لم يكونوا في ميدان التحرير وإنما كانوا يحاولون الدفاع عن مراكز الشرطة التي حاول بعض البلطجية اقتحامها وحرقها، معتبرا أن "من مات في ميدان التحرير فهو شهيد ومن مات أمام مراكز الشرطة فهو بلطجي".

سب وقذف
واعتبر أهالي الشهداء في بلاغهم الذي قدموه إلى النائب العام عبد المجيد محمود، أن تصريحات العيسوي تمثل "سبا وقذفا" لأبنائهم يعاقب عليه بقانون العقوبات.

الأهالي حملوا صور الشهداء (الجزيرة نت)
وأكدوا أن من استشهدوا أمام مراكز الشرطة لم يكونوا بالضرورة راغبين في الاعتداء عليها وحرقها وإنما كان بعضهم في مظاهرة سلمية ضد طغيان الشرطة في عهد الرئيس المخلوع ووزير داخليته حبيب العادلي، وبعضهم يحتج على الأوضاع السيئة في البلاد.
 
وقالت أم أحد الشهداء للجزيرة نت، إن ابنها قتل على يد ضباط الشرطة مؤكدة أن بالها لن يهدأ إلا بالقصاص لولدها عبر إعدام مبارك وأتباعه وإقالة وزير الداخلية الحالي، وانتقدت أخرى ما وصفته بالبطء الشديد في محاكمة مبارك.
 
وقد حاول بعض أهالي الضحايا الدخول إلى دار القضاء العالي حيث يوجد مقر محكمة استئناف القاهرة، قبل أن تتدخل الشرطة وتفرض طوقا أمنيا حول المبنى الذي يقع في قلب القاهرة على مقربة من ميدان التحرير الذي كان مركز الثورة التي نجحت في الإطاحة بمبارك في 11 فبراير/شباط الماضي بعد نحو ثلاثين عاما قضاها في السلطة.
 
يشار إلى أن القاهرة لم تكن وحدها التي شهدت مثل هذا الحدث أمس، حيث تقدم عدد من أهالي شهداء ومصابي الثورة في مدينة السويس ببلاغات للنيابة العامة هناك ضد وزير الداخلية بسبب هذه التصريحات مطالبين بإقالته والتحقيق معه.

المصدر : الجزيرة

التعليقات