اعتقالات بإدلب ودرعا وتعزيزات بالرستن
آخر تحديث: 2011/9/25 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/25 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/28 هـ

اعتقالات بإدلب ودرعا وتعزيزات بالرستن

شنت قوات عسكرية وأمنية سورية اليوم حملة مداهمات واعتقالات واسعة في محافظة إدلب إثر فرار 40 مجندا من أحد المعسكرات هناك، ودفعت السلطات السورية بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى مدينتي الرستن والقصير قرب حمص في وسط البلاد في حين انتشرت عناصر أمن في ريف دمشق.

وقال  المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات من الجيش والشرطة نفذت حملة مداهمات واعتقالات في بلدات سرمين والنيرب وقميناس في محافظة إدلب قرب الحدود التركية وذلك إثر فرار أكثر من 40 مجندا من معسكر النيرب العسكري صباح اليوم.

وقال الناشطون إن "تعزيزات عسكرية أرسلت إلى الرستن في محيط مبنى الأمن العسكري وفي القصير" عند الحدود مع لبنان حيث عزز الجيش السوري وجوده بعد محاولة فرار مواطنين سوريين من المنطقة كما نشر قوات أمن بأعداد كبيرة في دوما شمال شرق دمشق.

وأضاف  المرصد أن جثمان شاب كان قد اختفى من أحد مشافي مدينة حمص بعد إصابته بجروح جراء إطلاق نار يوم أمس سُلّم لذويه في مدينة حمص، كما فارق شاب الحياة في حي الخضر متأثرًا بجروح أُصيب بها قبل أيام، وتم تسليم جثمان شاب آخر إلى ذويه في مدينة تلبيسة بعد أيام من اعتقاله.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الدكتور حسن عيد رئيس قسم الجراحة في المشفى الوطني بحمص اغتيل أمام باب منزله في جب الجندلي في مدينة حمص.

وفي موازاة ذلك، ذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في لندن أن السلطات السورية اختطفت حفيد الشيخ صالح العلي، محمد الصالح، السجين السياسي السابق لأكثر من 12 سنة وعضو هيئة التنسيق الوطني ولجنة التضامن الأهلي، التي تشكلت في حمص لاحتواء الشحن الطائفي ومساعدة المتضررين من كل الطوائف.

 القوات السورية تواصل ملاحقة المحتجين
(الجزيرة)
اعتقال طلبة
وفي محافظة درعا (جنوب)، اعتقل جهاز أمني سوري في مدينة داعل اليوم عشرة  طلاب في مرحلة التعليم الثانوي بينهم فتاة في الصف الأول الثانوي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه "لا يزال مصيرهم مجهولا حتى الآن".

ودعا الناشطون المؤيدون للديمقراطية على موقع الفيسبوك إلى التظاهر اليوم الأحد في سوريا من أجل الشابة الضحية زينب الحصني (18 عاما) التي خطفها رجال بلباس مدني في 27 يوليو/ تموز في حمص للضغط على شقيقها محمد ليسلم نفسه. وكان محمد (27 عاما) يشارك في تنظيم المظاهرات في حمص.

وبحسب منظمة العفو الدولية عثرت أسرة زينب على جثتها في 13 سبتمبر/ أيلول الحالي في مستشفى عسكري توجهت إليه للتعرف على جثة شقيقها محمد. وقالت منظمة العفو إن زينب كانت مقطوعة الرأس والذراعين ومسلوخة الجلد.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة أسفر قمع النظام السوري للحركة الاحتجاجية المناهضة له التي انطلقت في منتصف مارس/ آذار، عن مقتل 2700 شخص على الأقل واعتقال 15 ألف آخرين.

متفجرات
من جانبها أعلنت السلطات السورية أنها ضبطت اليوم كمية من المتفجرات والذخائر داخل سيارة سياحية قرب مدينة حمص وسط البلاد.

وقال مصدر عسكري سوري إن السيارة ضبطت عند مفترق جسر تل الشور قرب مدينة حمص وأنها تحوي عبوتي حبيبات شديدة الانفجار تزن كل عبوة منهما 15 كلغ إضافة إلى كيسين من المتفجرات من نوع "تي إن تي" يزن الواحد منهما حوالي 6 كلغ.

وأضاف المصدر أنه عثر داخل السيارة أيضا على 25 طردا من طلقات خاصة بسلاح من نوع بومب أكشن إضافة إلى العثور على علبة خاصة لتعبئة الطلقات تزن حوالي 8 كلغ.

يذكر أن السلطات السورية أعلنت خلال الأشهر القليلة الماضية أنها قد ألقت القبض على عدد من السيارات التي تحمل أسلحة عبر الحدود اللبنانية والعراقية والتركية وعدد آخر داخل المدن السورية.

المصدر : وكالات