نقاش دولي حول مستقبل الصومال
آخر تحديث: 2011/9/24 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/24 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/27 هـ

نقاش دولي حول مستقبل الصومال

الحكومة الانتقالية في الصومال فشلت في استعادة السلطة والأمن (الجزيرة-أرشيف)

ناقش أكثر من عشرين بلدا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مستقبل الصومال بعد أسابيع من إطلاق خطة "خريطة طريق" لإخراج البلاد من المأزق السياسي، في أعقاب فشل الحكومة الانتقالية في إنجاز مهمتها.

وقال بيان للأمم المتحدة إن المشاركين شددوا في الاجتماع على أهمية "إجراء مشاورات شعبية على مسودة الدستور وإصلاح البرلمان لتمكين اعتماد دستور جديد من قبل هيئة تمثيلية دون تأخير".

وأكد الاجتماع على أهمية تطوير المؤسسات الحكومية والمدنية وبناء القدرات في جميع أنحاء الصومال.

ويعد الموضوع المتعلق بالتوصل إلى اتفاق بشأن تركيبة الحكومة الجديدة في الصومال والتوترات القبلية والتنافس السياسي المرير، من أكثر المواضيع حساسية.

خريطة الطريق
وأشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بخريطة الطريق واعتبرتها خطوة حاسمة نحو بناء مستقبل مستقر ومزدهر للشعب الصومالي، وحثت كلينتون زعماء الصومال على تولي المهمة.

وقالت كلينتون "إذا لم يتبع الزعماء الصوماليون خريطة الطريق التي تم التفاوض عليها بين الأفارقة من أجل الأفارقة، فإنني لا أعرف إن كان المجتمع الدولي سيكون هنا في العام المقبل وبعده من أجل توفير الدعم، فالأمر متروك الآن للصوماليين".

وكانت خريطة الطريق التي اعتمدت يوم 6 سبتمبر/أيلول الجاري قد أنهت مهام الحكومة الانتقالية التي أثبتت عجزها في استعادة السلام والسلطة في بلد دمرته 20 عاما من الحرب الأهلية.

كما أعربت الوفود عن قلقها إزاء ارتفاع مستويات العنف من قبل القراصنة الصوماليين، وناقشوا دور بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال.

وكان الصومال قد تقدم الأسبوع الماضي بطلب إلى مجلس الأمن الدولي من أجل رفع عدد أفراد بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام من 12 ألف عنصر إلى 20 ألفا.

 ألاف الصوماليين نزحوا إلى كينيا وإثيوبيا بسبب عدم وصول المساعدات (الجزيرة-أرشيف)
أزمة إنسانية
وندد المجتمع الدولي على نحو متزايد بمنع حركة الشباب المجاهدين منظمات الإغاثة من الوصول إلى المحتاجين، مما أدى إلى نزوح أعداد ضخمة إلى كينيا وإثيوبيا.

وقالت كلينتون إن استمرار حركة الشباب في عرقلة الوصول إلى المناطق المعرضة للخطر في الصومال قد فاقم هذه الأزمة.

وتضرر نحو أربعة ملايين صومالي من المجاعة، ويمكن أن يهلك نحو 750ألف شخص جراء ذلك وفقا للأمم المتحدة.

وقال مسؤول أميركي كبير بعد الاجتماع إن منطقة القرن الأفريقي هي "المنطقة الأكثر تعقيدا، فهي متقلبة كما أن مناخها يشكل تحديا اليوم".

ويواجه أزمة إنسانية وأزمة أمنية ومجموعة من التحديات السياسية، وكان من المتوقع أن يكرس اجتماع الأمم المتحدة بأكمله للأزمة الإنسانية التي نجمت عن الجفاف في المنطقة.

المصدر : الفرنسية

التعليقات