مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحفي سابق (الجزيرة)

أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، السبت أن إعلان حكومة مؤقتة سيتأخر بسبب خلافات بشأن المرشحين، وشدد على أن حمل السلاح ضد العقيد معمر القذافي ليس معيارًا لدخول الحكومة.

وقال عبد الجليل في مؤتمر صحفي من بنغازي إن الإعلان عن الحكومة سيتأخر إلى الأسبوع القادم، عازيا ذلك إلى "اختلافات في وجهات النظر".

وشدد على أن النضال ضد معمر القذافي وحمل السلاح ليس معيارا في مسألة تقسيم حقائب الحكومة المرتقبة، التي قال إن "كل شخص" يرغب في المشاركة فيها، وإن بعض القبائل والمدن يعتقدون أن لديهم حقوقا إضافية وحقائب وزارية لأنهم ناضلوا وقاتلوا.

وأضاف أن هذه "أزمة" يجب إدارتها من خلال رجال أكفاء بغض النظر عن الوجهات التي قدموا منها، وأن أفرادا من الانتقالي سيشغلون بعض المناصب في الحكومة.

وكان عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس الانتقالي قد قال في تصريح صحفي الجمعة إن المجلس اتفق على من سيشغل عددا من الوزارات المهمة، مشيرا إلى أن التشكيلة الحكومية ستضم 22 وزيرا ونائبا لرئيس الوزراء في إطار "حكومة أزمة".

قلب الأولويات
وكان رئيس المكتب التنفيذي محمود جبريل قد أعلن الخميس الماضي من نيويورك عن احتمال تشكيل الحكومة المؤقتة في فترة تتراوح ما بين أسبوع وعشرة أيام.

ولفت جبريل في تصريحات صحفية إلى أن الكثير من الأطراف السياسية في ليبيا قلبت الأولويات، وبدأت التنافس على السلطة قبل استكمال "تحرير الأراضي الليبية" مشبها ذلك بالصراع على تقاسم "كعكة قبل أن تدخل الفرن".

المصدر : الجزيرة + وكالات