شيخ الأزهر: المسيحيون بالمشرق العربي جزء من النسيج الوطني (رويترز-أرشيف)
انتقد شيخ الأزهر أحمد الطيب تصريحات البطريرك الماروني الكاردينال بطرس الراعي بشأن الوجود المسيحي في الشرق.

وأكد الطيب -خلال لقائه سفير لبنان لدى القاهرة خالد زيادة مساء السبت- أن المسيحيين في المشرق العربي هم جزء من النسيج الوطني داخل دوله، حيث لا تفرقة بين مسلم ومسيحي لأن هناك حالة من التسامح والتعايش بين الجانبين.

وكان البطريرك الراعي أبدى -بعد لقائه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعدداً من كبار المسؤولين الفرنسيين في باريس أخيراً- تخوفه على الأقليات المسيحية مما أسماه مشروع الشرق الأوسط الجديد، ومن مجيء "أنظمة متطرفة" بدلاً من بعض الأنظمة العلمانية الموجودة حالياً.

ومن جهته دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع السبت مسيحيي الشرق إلى أن يكونوا "في طليعة حركة التحرر" العربي، لا "حماة لأنظمة غاشمة متخلفة"، وذلك في خطاب يأتي في خضم جدل واسع حول كلام للبطريرك بشارة الراعي، عبر فيه أيضا عن خشيته من تداعيات سقوط محتمل للنظام في سوريا على المسيحيين.

ولم يذكر جعجع في خطابه البطريرك الراعي بالاسم، لكن كلامه كان ردا عنيفا واضحا عليه.

وأثار كلام الراعي في باريس قبل أسبوعين جدلا كبيرا بين من أيده وأبرزهم الزعيم المسيحي ميشال عون وحليفه الشيعي حزب الله، ومن تحفظ عليه وهم قياديو قوى 14 آذار المناهضة لدمشق وبينهم سمير جعجع.

وحذر الراعي من وصول "الأصوليين السنة" إلى السلطة في سوريا ومن "خطورة المرحلة الانتقالية على المسيحيين"، معتبرا أنه كان يجب إعطاء الرئيس السوري بشار الأسد "المزيد من الفرص لتنفيذ الإصلاحات".

المصدر : وكالات