احتجاجات بالإسكندرية ضد الطوارئ
آخر تحديث: 2011/9/23 الساعة 13:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/23 الساعة 13:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/26 هـ

احتجاجات بالإسكندرية ضد الطوارئ

المحتجون طالبوا بتحديد جدول زمني لتسليم السلطة من المجلس العسكري (الجزيرة نت)

أحمد عبد الحافظ-الإسكندرية

نظمت القوى السياسية في محافظة الإسكندرية شمال مصر أمس، أكثر من وقفة احتجاجية تنديدا بتفعيل قانون الطوارئ ومد اختصاصاته وللمطالبة بإعادة النظر في قانون الانتخابات.

وجاءت الاحتجاجات تلبية "لأسبوع الغضب" الذي دعت إليه أحزاب وحركات سياسية في الإسكندرية لتنظيم وقفة احتجاجية يوميا في مناطق متفرقة بالمحافظة لإعلان رفض تفعيل قانون الطوارئ والتنديد بمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، والمطالبة بتطبيق نظام القائمة النسبية في الانتخابات المقبلة، بالإضافة إلى سرعة إنهاء المرحلة الانتقالية وتسليم البلاد إلى سلطة مدنية.

وشارك في وقفات مساء أمس المئات من حركات شباب 6 أبريل، وحركة كفاية، والحملة الشعبية لدعم البرادعي، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وحركة مطاردة، وكلنا مستقلون، وحملة عبد المنعم أبو الفتوح، إلى جانب أحزاب العدل، والوسط، والمصريين الأحرار، والكرامة، والتيار المصري، وحزب الخضر.

تنديد
وندد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر حزب الوفد  بما اعتبروه محاولة لتكميم الأفواه بتفعيل قانون الطوارئ.

كم انتقدوا غلق قناة الجزيرة مباشر مصر، إلى جانب رفض النظام الانتخابي الذي سيتم إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة على أساسه وهو النظام المختلط بـ50% للقائمة النسبية ومثلها للنظام الفردي، وهو ما اعتبروه محاولة لدخول فلول الحزب الوطني المنحل الحاكم سابقا مرة أخرى إلى البرلمان.

وانطلقت مسيرة شارك فيها نحو 500 من شباب من الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة من أمام مكتبة الإسكندرية حتى قيادة المنطقة الشمالية للمطالبة بإنهاء حالة الطوارئ ورفض التقسيم الجديد للدوائر الانتخابية، مرددين هتافات "لا للطوارئ"، و"لا للدولة العسكرية".

إقبال شبابي على المشاركة في الاحتجاجات (الجزيرة نت)

تزامن
كما نظمت وقفة احتجاجية أخرى في نفس التوقيت أمام المنطقة الشمالية العسكرية احتجاجا على قانون الطوارئ وللمطالبة بعودة الأمن إلى الشوارع المصرية ومكافحة البلطجة، إضافة إلى تسليم المجلس الأعلى البلاد إلى سلطة مدنية منتخبة.

وردد المشاركون فيها عددا من الهتافات الرافضة لعودة العمل بقانون الطوارئ، والمطالبة بالحد الأدنى للأجور، وباستقلال القضاء، ومنها "الطوارئ يعني رجوع الوطني" و"إحنا الشعب الخط الأحمر"، و"يا حرية فينك فينك.. الطوارئ بينا وبينك"، و"إسكندرية إسكندرية.. روح الثورة زي ما هي"، و"لا طوارئ بعد الآن".

كما حمل المحتجون لافتات كتبوا عليها "مفيش أمن ولا أمان، ورجَّعولنا الطوارئ كمان"، و"انتبه يا مجلس.. عادت روح الثورة"، و"مطالبنا هي هي.. مش عاوزينها عسكرية"، و"الشعب يريد ثورة من جديد"، و"حضراتكم مجموعة وزارية.. قراراتكم خيبة قوية".

ونقل عدد من النشطاء والمدونين احتجاجاتهم إلى شبكة الإنترنت بكتابة جملة "لا للطوارئ" على صفحاتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى جانب كتابة عبارات رافضة لقانون الطوارئ على صفحة كل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الداخلية ورئاسة مجلس الوزراء.

المصدر : الجزيرة