الراديو هدف لتعليم الجنود الأميركيين العربية لمساعدتهم على التعامل مع القوات العراقية (الفرنسية) 

يوقف الجيش الأميركي بالعراق منتصف هذه الليلة بث راديو "أي أف أن"  الذي افتتح خصيصا لجنوده إبان غزو هذا البلد عام 2003 قبل مائة يوم من انسحاب تلك القوات.

ويقول الرقيب جاي تاوسند، وهو أحد منسقي الأغاني بالراديو العسكري، إن الإذاعة -التي يقع مقرها داخل الساحة الخضراء المحصنة- تعرضت لقصف بقذائف الهاون والصواريخ، كما كان مراسلوها يرافقون الجنود بدورياتهم لنقل الصورة للمستمعين.

ورغم حزنه لإغلاق الإذاعة فإن تاوسند أكد أن الوقت حان للرحيل لأن "القوات الأميركية قدمت الكثير من التضحيات ونحن نتطلع ليوم الرحيل".

وتعد الإذاعة جزءا من شبكة إعلامية تابعة للجيش الأميركي تضم قناة تلفزيونية تبث لقوات ذلك الجيش والمنتشرة حول العالم.

وهدفت هذه الإذاعة التي غطى بثها المدن العراقية الرئيسية والكويت، إلى رفع معنويات الجنود خلال الفترة التي أعقبت للغزو مباشرة والحرب الطائفية التي تلت الغزو والانخفاض الملحوظ في مستويات العنف الآونة الأخيرة.

كما بثت الإذاعة دروسا يومية بالعربية لمساعدة الجنود الأميركيين على التفاعل مع أفراد الجيش العراقي، والتفاهم معهم أثناء دورياتهم المشتركة.

وسيتم تسليم مهام بث الراديو العسكري لراديو "أي أف أن" الأوروبي ومركزه ألمانيا.

ويوجد حاليا بالعراق أكثر من أربعين ألف جندي أميركي سينسحيون يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل تنفيذا للاتفاقية الأمنية التي وقعتها بغداد وواشنطن عام 2008، ومن المحتمل أن تبقى وحدات لتدريب الجيش العراقي في حال توصل الطرفان إلى اتفاقية بهذا الشأن.

المصدر : الفرنسية