السيطرة على منطقة دندرو تضع عقار في مرمى الجيش السوداني (الجزيرة)

أعلن الجيش السوداني الأربعاء أنه سيطر على منطقة دندرو الإستراتيجية في ولاية النيل الأزرق، التي تدور فيها مواجهات بين القوات المسلحة السودانية وقوات تابعة للحركة الشعبية/قطاع الشمال منذ بداية الشهر الحالي.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد لوكالة فرانس برس، "اليوم (الأربعاء) سيطرت قواتنا على منطقة دندرو المهمة، والواقعة على بعد 100 كيلومتر جنوب الدمازين (عاصمة الولاية) وعلى الطريق بين الدمازين والكرمك".

وتعد الكرمك معقل الحركة الشعبية وتسيطر عليها منذ بدء القتال، وهي منطقة حدودية بين السودان وأثيوبيا. وقد لجأ إليها والي النيل الأزرق المعزول مالك عقار.

وأضاف المتحدث "استولينا من العدو على خمس دبابات بحالة جيدة وأربع عربات لاندكروزر بكل أسلحتها. وكانت دندرو تمثل عقبة بالنسبة لنا للوصول إلى الكرمك، لأنها منطقة جبلية وذات طبيعة صعبة، والحركة الشعبية نشرت فيها عددا كبيرا من قواتها لمنع وصول الجيش السوداني للكرمك".

في المقابل نفى متحدث باسم الحركة الشعبية قطاع الشمال استيلاء الجيش السوداني على دندرو، وقال إن القتال مازال مستمرا في المنطقة.

ويقاتل الجيش السوداني قوات تابعة للحركة الشعبية/قطاع الشمال، التي كانت جزءا من الحركة الشعبية التي قاتلت في جنوب السودان حتى توقيع اتفاق السلام الشامل العام 2005، وهو ما أفضى إلى انفصال جنوب السودان وإعلانه دولة مستقلة في التاسع من يوليو/تموز 2011.

وتنتشر قوات الحركة في ولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق الواقعتين على الحدود مع جنوب السودان، ولكن حكومة السودان تعتبر ما يقع في الولايتين تمردا مسلحا.

وكانت السلطات السودانية قد ذكرت أنها قضت على "التمرد" في النيل الأزرق، واتهمت دولة جنوب السودان الوليدة بتغذيته، وتحدثت عن أدلة تثبت ذلك.

وأعلنت الخرطوم رسميا حظر الحركة الشعبية/قطاع الشمال، واعتبرت كل نشاط لها جريمة يعاقب عليها القانون، وأغلقت فعلا مقرها في الخرطوم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية