المحامون قالوا إنهم يتعرضون "للإهانة والقمع" (الجزيرة نت)

أنس زكي-القاهرة

نظم محامون مصريون وقفة رمزية أمام مقر نقابتهم في القاهرة الثلاثاء، منتقدين ما وصفوه بعرقلة عمل المحامين عن أهالي الضحايا في قضايا قتل ثوار 25 يناير/كانون الثاني، ومطالبين بتطهير القضاء.

وقالت لجنة الشؤون السياسية في نقابة المحامين -التي نظمت هذه الوقفة الاحتجاجية- إن قضية المحاماة تتعرض في قضايا قتل الثوار -خصوصا محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك، ومحاكمة المتورطين في ما عرف بموقعة الجمل- لـ"مسلسل من القمع والإهانة والتحجيم من الجناح الآخر للعدالة"، وذلك في إشارة إلى القضاء.

وأضافت اللجنة أن ما يحدث خلال هاتين المحاكمتين "لا يتناسب مع الأعراف القانونية التي طالما بُنيت بين طرفيْ العدالة في مصر"، حيث تم لأول مرة منع محامين من إثبات طلباتهم أمام هيئة المحكمة، بل وتم منع محامين من دخول الجلسات من الأساس.

وسبق لعدد من المحامين عن أهالي الضحايا أن انتقدوا ما اعتبروه تضييقا عليهم من جانب المحكمة، في مقابل إفساح المجال للمحامين عن المتهمين وعلى رأسهم مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، علما بأن القاضي الذي يحاكم مبارك انتقد من جانبه ما وصفه بعدم التنظيم بين المحامين المدعين بالحق المدني.

تم لأول مرة منع محامين من إثبات طلباتهم أمام هيئة المحكمة، بل وتم منع محامين من دخول الجلسات من الأساس
تهديد بالاعتصام
وقد انضم إلى الوقفة الاحتجاجية عدد من أعضاء رابطة أوائل الخريجين من كليات الحقوق والشريعة والقانون، حيث طالبوا بدورهم بتطهير وإصلاح القضاء وإلغاء ما وصفوه بالتوريث، في إشارة إلى تعيين أبناء القضاة على حساب غيرهم.

وطالب هؤلاء ببحث التظلمات التي قدمها خريجون كانوا الأوائل على دفعاتهم في هذه الكليات خلال السنوات العشر الماضية، ومع ذلك لم يتم تعيينهم في النيابة العامة.

ورفع المحتجون لافتات تتحدث عن تسلل الفساد إلى مجال القضاء، مهددين بالدخول في اعتصام مفتوح إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم خلال ثلاثة أيام.

المصدر : الجزيرة