أعلام فلسطينية في مسيرة مؤيدة لطلب عباس العضوية لدولة فلسطين بالأمم المتحدة (الفرنسية)

شارك مئات الآلاف من الفلسطينيين في مدن بالضفة الغربية اليوم الأربعاء في مسيرات حاشدة مؤيدة للتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لطلب اعترافها الكامل بدولة فلسطينية على حدود 1967.

وتجمع في رام الله عشرات الآلاف من الفلسطينيين في ساحة الزعيم الراحل ياسر عرفات التي تزينت بالأعلام الفلسطينية وسط هتافات مؤيدة للرئيس محمود عباس، ورددوا أغاني وطنية وشعارات تطالب بإعلان الدولة.

وأكد الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أن القيادة الفلسطينية ماضية في قرار التوجه إلى الأمم المتحدة رغم التهديدات والضغوط التي تمارس عليها.

وشدد على أن القيادة الفلسطينية لا ترغب في مواجهة مع واشنطن أو أي طرف آخر، ولكنها تريد الحق الفلسطيني، مؤكدا اشتداد الضغوط على القيادة وازدياد الصعوبات التي تواجهها.

ولكن عبد الرحيم دعا الفلسطينيين لعدم الانجرار إلى "مربع العنف الذي يريدون أن يجروا شعبنا إليه"، مؤكدا وقوف أغلبية الفلسطينيين خلف التوجه الفلسطيني.

وانتقد ما قال إنه موقف البعض في غزة ممن يشككون في خطوة توجه سبتمبر/أيلول 2011، في إشارة إلى موقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تعارض خطوة عباس وتعتبرها خطوة انفرادية شكلية.

مواجهات بين جنود إسرائيليين وناشطين
في قلنديا في مايو/أيار الماضي (الجزيرة)
مواجهات عنيفة

من جهة ثانية، شهد حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي استخدمت قنابل مدمعة وموجات صوتية لتفريق المتظاهرين.

كما شهدت مدينة نابلس مظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف وتخللتها كلمات من قيادات فلسطينية وشخصيات دينية يهودية من جماعة ناطوري كارتا المعروفة بتأييدها للفلسطينيين، عبرت في مجملها عن دعم ما وصفته بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وعن التنديد بالضغوط والتهديدات الإسرائيلية والأميركية لإفشال مسعاهم.

وشهدت الخليل وطولكرم والعديد من المدن الأخرى مسيرات مماثلة بمشاركة حشود شعبية كبيرة.

وبخلاف ذلك، فإن قطاع غزة لم يشهد أي فعاليات شعبية. وقال مصدر في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن حكومة حماس منعت أي مظاهرات مؤيدة لاستحقاق سبتمبر/أيلول، مستغربا هذا الموقف الذي اعتبر أنه يتقاطع مع الموقف الإسرائيلي الرافض لإقامة الدولة الفلسطينية.

المصدر : وكالات