أعلن الجيش التونسي اليوم أن وحدات من قواته المسلحة دخلت في اشتباك عنيف مع مجموعة من المسلحين في ولاية (محافظة) قبلي (500 كيلومتر جنوب غرب البلاد).

وقال العميد مختار بن نصر إن الاشتباكات ما زالت جارية إلى الآن، وإن المسلحين يستخدمون سيارات رباعية الدفع، لكنه امتنع عن تقديم مزيد من التفاصيل، كما رفض تحديد هوية المسلحين والجهة التي قدموا منها، وطلب "الانتظار قليلا حتى تتضح الأمور".

وكانت ولاية قبلي شهدت في 17 من الشهر الماضي اشتباكات مسلحة بين وحدات من الفيلق الثاني البري الصحرواي التابع للجيش، ومجموعة من المسلحين في منطقة علوة الكرنافة بقرعة بوفليجة الواقعة على بعد 70 كيلومترا في عمق الصحراء جنوبي بلدة دوز بمحافظة قبلي.

وأشارت مصادر متطابقة في حينه إلى أن الجيش التونسي دفع بطائرات حربية من نوع أف5، ومروحيات قتالية في تلك الاشتباكات.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء التونسية (وات) بقبلي، أن قوات الجيش تواصل مطاردة هذه المجموعة المسلحة برا وجوا، بمنطقة بئر زنيقرة الصحراوية غير الآهلة بالسكان، التي لا يمكن دخولها إلا بواسطة سيارات رباعية الدفع.

وأكد مصدر -وصفته الوكالة الرسمية بالموثوق- نجاح الجيش في التعامل مع هذه المجموعة إلى حد الآن، في مسعى لتطويقها والقبض عليها، مشيرا إلى أن اشتباكات مسلحة تدور حاليا بالمكان بين قوات الجيش وهذه المجموعة التي لم تمتثل لأمر الجيش لها بالتوقف.

وعززت قوات الجيش وجودها على الحدود مع ليبيا، خشية تسلل مقاتلين أو مسؤولين سابقين في نظام العقيد الليبي المتخفي معمر القذافي.

المصدر : وكالات