القذافي: حكمي بالشعب لا يمكن إزاحته
آخر تحديث: 2011/9/20 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/20 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/23 هـ

القذافي: حكمي بالشعب لا يمكن إزاحته

علم المجلس الوطني الانتقالي (الثاني يمين) الذي أطاح بنظام القذافي خارج الأمم المتحدة (الفرنسية)

قال العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي الثلاثاء في رسالة مسجلة إن نظام الحكم الذي أسسه يستند إلى الإرادة الشعبية ولا يمكن إزاحته.

وأضاف في الرسالة التي بثتها قناة الرأي التلفزيونية -ومقرها سوريا- أن "طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا لن تدوم".
 
في الوقت نفسه قال المكتب السياسي لائتلاف 17 فبراير بليبيا إن تشكيل حكومة انتقالية قبل إعلان التحرير مخالف لما نص عليه الإعلان الدستوري. يأتي ذلك بينما تستمر المعارك بين الثوار وكتائب القذافي على جبهات سرت وبني وليد وسبها.

وقد أبدى الائتلاف في بيان له تحفظه على أداء رئيس المكتب التنفيذي محمود جبريل طيلة فترة الثورة الليبية، وقال إن أداء المكتب صاحبه غياب كبير للشفافية استمر أثناء تشكيل الحكومة الانتقالية المزمعة.

في الوقت نفسه أعلن في طرابلس عن انبثاق ما يسمى المجلس الأعلى لحماية الثورة الليبية.

وأكد البيان التأسيسي أن هذا المجلس ليس له أي مطامع سياسية، وهدفه في المقام الأول حماية الثورة وبناء ما وصفه بمجتمع مدني متحضر وتوعية المجتمع الليبي لانتهاج الانتخابات كطريق للوصول إلى الحكم.

تجتمع الولايات المتحدة وشركاؤها في الملف الليبي في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم المجلس الوطني الانتقالي الليبي وبحث مستقبل البلاد بعد سقوط القذافي
أصدقاء ليبيا
من ناحية أخرى تجتمع الولايات المتحدة وشركاؤها في الملف الليبي الثلاثاء في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم المجلس الوطني الانتقالي الليبي وبحث مستقبل البلاد بعد سقوط القذافي.

وسيرافق الاجتماع أول لقاء مغلق بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ومصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي أطاح بالقذافي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الاثنين إن هذا الاجتماع الذي سيشارك فيه خصوصا أوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي "سيؤكد الدخول في مرحلة جديدة فتحت خلال قمة باريس مع دور متزايد للأمم المتحدة".

وقال جوبيه إن بين التحديات التي سيواجهها هذا الاجتماع هناك "استبدال مجموعة الاتصال بمجموعة أصدقاء ليبيا التي سيقرر تركيبتها وعملها الأمين العام للأمم المتحدة، وبعد ذلك تقديم المجلس الوطني الانتقالي مطالبه في مجال إعادة الإعمار، وأخيرا إعادة التأكيد على دعم الأسرة الدولية لليبيا الجديدة".

وتضم "مجموعة الاتصال" التي تشكلت يوم 29 مارس/آذار الماضي في لندن عدة منظمات دولية بينها الأمم المتحدة والحلف الأطلسي والجامعة العربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات