الزنوج قرروا مواصلة الاحتجاجات (الجزيرة نت-أرشيف)

أصيب ثمانية متظاهرين من الزنوج في العاصمة الموريتانية نواكشوط خلال مسيرة تصدت لها شرطة مكافحة الشغب أمس السبت، وذلك احتجاجا على إحصاء للسكان يعتبره الزنوج عنصريا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن منسق حركة "لا تمس بجنسيتي" وان عبدول بيران أنه "تمت مهاجمة المتظاهرين بوحشية من جانب الشرطة رغم الطابع السلمي للتحرك ما أدى إلى إصابة ثمانية متظاهرين بجروح".

وأشار إلى أن المظاهرات ستستأنف بوقت لاحق اليوم السبت, قائلا "الترهيب لن يدفعنا إلى التراجع".

وذكر بيران أن المتظاهرين أرادوا "توجيه رسالة إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز تطالب بوقف "الإحصاء العنصري" وإعادة التوازن إلى اللجان الوطنية والمحلية التي تقوم به بحيث يمثل كل المجموعات الوطنية.

يشار إلى أن موريتانيا بصدد تعديل الطريقة التي يتم بموجبها تحديد هوية المواطنين بعدما نشرت قانونا جديدا للأحوال الشخصية في ديسمبر/كانون الأول 2010 يحل محل النظام الحالي.

وكانت حركة "لا تمس جنسيتي" قد نظمت في السابق عدة احتجاجات وتحركات جماهيرية للمطالبة بإلغاء هذا الإحصاء الذي تؤكد أنه "يستهدف تقليل نسبة الزنوج في المجتمع الموريتاني من خلال إلغاء هوياتهم بحجج واهية".

وتنفي السلطات الموريتانية وجود أي استهداف أو نية مبيتة ضد فئة من فئات الشعب الموريتاني جراء هذا الإحصاء، وتقول إن نفس الإجراءات يمر عليها الجميع بغض النظر عن فئاتهم وألوانهم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية