الثوار الليبيون يتوقعون حسما قريبا
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 14:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الإليزيه:فرنسا تواصل اتصالاتها لإبعاد لبنان عن أي صراعات إقليمية
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 14:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ

الثوار الليبيون يتوقعون حسما قريبا

باني أثناء المؤتمر الصحفي في طرابلس (الفرنسية)

قال مسؤول عسكري في المجلس الوطني الانتقالي الليبي إن السيطرة على كامل المدن الليبية ستتم خلال أيام قليلة رغم المقاومة الشرسة التي تبديها القوات الموالية لمعمر القذافي في معاقلها الأخيرة وخصوصا في مدينتي سرت وبني وليد.
 
جاء ذلك على لسان المتحدث العسكري باسم المجلس أحمد باني في مؤتمر صحفي في طرابلس أمس السبت قال فيه إن حسم السيطرة على بقية المدن الليبية بات مسألة وقت وخلال أيام قليلة قادمة، على حد تعبيره.
 
وعن الوضع العسكري في بني وليد، قال باني إن من يقاتل في المنطقة هي "الجغرافيا والتضاريس" لافتا إلى أن قوات المجلس دخلت من ناحية الشمال وتقدمت نحو وسط المدينة قبل أن يهاجمها من أسماهم بالمرتزقة والمأجورين انطلاقا من المناطق التي يحتلونها في قمة الجبال.
 
سرت وسبها
أما بالنسبة للعمليات الدائرة في سرت، قال باني إن المعركة هناك مختلفة تماما بسبب اختلاف طبيعة الأرض، ونقل عن أحد الثوار قوله إن دخول المدينة "مثل أكل قطعة الحلوى بالنسبة لهم".
 
وبخصوص مدينة سبها -معقل قبيلة القذاذفة التي ينتمي إليها معمر القذافي وتبعد 750 كيلومترا جنوب العاصمة طرابلس- أوضح باني أنه "عندما يرى المؤيدون والمرتزقة والمأجورون للقذافي في سبها سقوط النظام في بني وليد وسرت فسيكون لديهم رأي آخر".
 
نقل أحد الثوار المصابين في معارك بني وليد (الفرنسية)
وردا على سؤال عن مكان وجود الزعيم الليبي الفار، قال "لم أتعرف على مكان القذافي، أتمنى أن يكون في إحدى المناطق التي يخوض الثوار الحرب فيها ليقبضوا عليه ويخلصوا العالم من شروره"
.
 
الوضع الميداني
ميدانيا، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ثوار عائدين من العمليات الدائرة في سرت وبني وليد تأكيدهم وجود مقاومة شديدة أبداها المقاتلون الموالون للقذافي الذين استخدموا الصواريخ والقذائف والمدفعية الثقيلة.
 
ففي بني وليد -التي تبعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس- أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية بوقوع مواجهات عنيفة بالقذائف الصاروخية والمدفعية دارت أمس السبت بين القوات الموالية للقذافي ومقاتلي المجلس الوطني الانتقالي.
 
وأضاف المراسل أن مواقع الثوار الليبيين تتعرض لقصف بصواريخ غراد فيما يرد الثوار الليبيون بالمدفعية الثقيلة، مع محاولتهم تمشيط مواقع القناصة داخل المدينة.
 
وكانت القوات الموالية للقذافي قد شنت السبت هجوما مضادا بالصواريخ استهدف موقعا للثوار الليبيين، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوفهم.
 
انسحاب تكتيكي
يشار إلى أن الثوار كانوا قد أعلنوا عن انسحاب تكتيكي يوم الجمعة الماضي من مدينة بني وليد لتفادي التعرض لنيران القناصة المتمركزين في الشوارع.
 
وفي سرت -مسقط راس القذافي- واصلت قوات المجلس الانتقالي تقدمها لكنها سرعان ما تراجعت بسبب تعرضها لنيران قوات القذافي حيث ذكرت مصادر طبية في مستشفى عسكري أن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أربعون آخرون، مرجحة ان يكونوا جميعا من الثوار.
 
وقد أصيب المصور الصحفي الفرنسي المستقل أوليفييه ساربيل بجروح خطيرة خلال معارك بين كتائب القذافي والثوار الليبيين في مدينة سرت الليبية، حسب ما أفادت مراسلة الأنباء الفرنسية.
 
وكان قائد المجلس العسكري في مدينة مصراتة سالم جحا أعلن السبت أن ستة آلاف مقاتل على الأقل تابعين للسلطات الليبية الجديدة منتشرون على جبهة سرت، مشيرا إلى أن العمليات تركز على مجموعة من مباني المدينة وضواحيها لا سيما في وادي أبو هادي حيث تتجمع قوات القذافي.
 
في الأثناء واصلت طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) التحليق في أجواء المدينة حيث أشارت مصادر عسكرية داخل الحلف إلى إصابة عشرين هدفا يوم الجمعة الماضي في المنطقة المذكورة.
المصدر : وكالات

التعليقات