اقتراع مصر بنوفمبر ولقاءات للتحضير
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 05:11 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 05:11 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ

اقتراع مصر بنوفمبر ولقاءات للتحضير

جمعة جديدة طالبت قبل يومين برفع الطوارئ وإنهاء المحاكمات العسكرية (الفرنسية)

نقلت صحيفة الأهرام الحكومية عن رئيس اللجنة الانتخابية في مصر قوله إن انتخابات مجلس النواب ستبدأ في 21 نوفمبر/تشرين الثاني، في وقت يلتقي فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة قيادات الأحزاب لبحث التحضيرات، في ضوء جمعةٍ جديدة دعت إلى رفع الطوارئ وإنهاء المحاكمات العسكرية.

ونقلت الأهرام عن عبد العظيم إبراهيم في عددها لنهار اليوم قوله إن انتخابات مجلس النواب (الذي يضم 504 مقاعد) ستجري على ثلاث مراحل آخرها في 3 يناير/كانون الثاني، على أن يتبعها بعد 19 يوما اقتراع مجلس الشورى، الذي ينتهي في 4 مارس/آذار.

وفي يوليو/تموز الماضي برّر عضو في المجلس العسكري نظام المراحل بقوله إنه يسهل عمل المراقبين.

ولم يتطرق رئيس اللجنة إلى انتخابات الرئاسة التي قال المجلس سابقا إنها ستتبع الانتخابات التشريعية.

وقال مصدر عسكري لوكالات الأنباء إن المجلس سيحدد تاريخ الانتخابات في الأيام القليلة القادمة.

وقال سعيد عيسى رئيس قسم الأخبار السياسية في الأهرام إن المجلس سيصدر مرسوما في الأسبوع الأخير من الشهر يتضمن دعوة إلى تنظيم الانتخابات، التي سيكون للقضاء دور هام في الإشراف عليها.

المجلس سيصدر مرسوما في الأسبوع الأخير من الشهر يتضمن دعوة إلى تنظيم الانتخابات
لقاء
وتحدث مراسل الجزيرة عن لقاء وشيك للمجلس بالأحزاب يعلن فيه جدولا زمنيا للانتخابات، وإجراءاتُ فتح باب الترشح.

وشككت أحزاب في وقت سابق في نية المجلس في تنظيم الانتخابات، وانضم الإخوان المسلمون إلى المطالبين بسرعةِ تنظيم اقتراعٍ يرى مراقبون عديدون أن حزب "العدالة والحرية" (الواجهة السياسية للجماعة) هو الأوفر حظا فيه، أمام معارضة علمانية منقسمة.

وكان الحزب الوطني الديمقراطي مسيطرا على الساحة السياسية المصرية، وحاز على الأغلبية الساحقة من المقاعد في انتخاباتٍ جرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2010، لكنه حُلّ بعد أسابيع من ثورة شعبية أطاحت في فبراير/شباط بالرئيس حسني مبارك.

ومنذ الإطاحة بمبارك شهدت مصر مظاهرات عديدة تخرج أيام الجمعة ضغطا لتحقيق أهداف الثورة.

جمعة جديدة
وخرج الآلاف يوم الجمعة الماضي في القاهرة ومحافظات أخرى للمطالبة برفع الطوارئ وإنهاء المحاكمات العسكرية وتطهير المؤسسات من الفساد وإقالة وزير الداخلية منصور العيسوي على خلفية أحداث السفارة الإسرائيلية.

وشارك في المظاهرات ثلاثون حركة وائتلافا وحزبا بينها "اتحاد شباب الثورة" وحركة "شباب من أجل العدالة والحرية" وحزب "الغد الجديد".

أما القوى والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية فانقسمت، حيث شارك في المظاهرات ا"لائتلاف الإسلامي الحر" -الذي يضم بعض قادة تنظيم الجهاد السابقين- وقاطعتها الجماعة الإسلامية والإخوان المسلمون والدعوة السلفية، وأحزاب النور، والإصلاح والنهضة، والأصالة.

المصدر : وكالات

التعليقات