إحدى مظاهرات جمعة "ماضون حتى إسقاط النظام" في دوما بريف دمشق (الفرنسية)

يشيع السوريون اليوم السبت جثامين ضحايا مظاهرات الجمعة الذين بلغوا 47 قتيلا سقطوا برصاص قوات الأمن والجيش في حين شنت القوات السورية اقتحامات جديدة بعدة مدن بعد مظاهرات ليلية لـالحراك الشعبي الذي دخل شهره السابع لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأفاد ناشطون سوريون بمقتل 47 شخصا وإصابة العشرات برصاص قوات الأمن والجيش السوريَين أمس خلال المظاهرات في جمعة أطلقوا عليها اسم "ماضون حتى إسقاط النظام" وخرجت في أكثر من مائة مدينة وبلدة.

وقد سُجل العدد الأكبر من القتلى في جبل الزاوية في إدلب حيث أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل 21 شخصا.

في الوقت نفسه ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن قوات الأمن والجيش قامت بتطويق أحياء عشيرة والنازحين وكرم الزيتون بمدينة حمص صباح اليوم في حين شهدت مدينة الرستن بمحافظة حمص إطلاق النار بشكل كثيف جدا من رشاشات وأسلحة ثقيلة.

وقال ناشطون سوريون للجزيرة إن تبادلاً كثيفا لإطلاق النار وقع فجر اليوم في حي الجورة بدير الزور.

 المظاهرات الليلية أعقبت سقوط عشرات القتلى في "جمعة ماضون حتى إسقاط النظام" (الجزيرة)
تظاهرات ليلية
جاء ذلك بعد أن شهدت مدن سورية عدة مظاهرات ليلية للمطالبة بإسقاط نظام الأسد. ففي الزبداني بريف دمشق خرجت بعد صلاة العشاء مظاهرة للمطالبة بإسقاط النظام وللتنديد بموقف روسيا من الثورة السورية.

وفي كل من شارع الملعب والحولة بحمص انطلقت مظاهرة للمطالبة برحيل النظام السوري وبحماية دولية للمدنيين.

كما شهد حيا الميدان والقدم بالعاصمة دمشق ومدينة إدلب (شمال غرب) مظاهرات للمطالبة برحيل النظام.

دعا السكان الذين يعيشون بالقرب من الحدود الشمالية للبنان مع سوريا اليوم الجيش اللبناني لنشر مزيد من القوات في المنطقة لحمايتهم من نيران القوات السورية
طلب حماية
من ناحية أخرى دعا السكان الذين يعيشون بالقرب من الحدود الشمالية للبنان مع سوريا اليوم الجيش اللبناني لنشر مزيد من القوات في المنطقة لحمايتهم من نيران القوات السورية.

جاءت تلك الدعوة بعد يومين من إطلاق القوات السورية النار على بلدة الكنيسة عند الحدود الشمالية للبنان مع سورية مما أدى لإصابة مدني لبناني.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان أعلنت في وقت سابق أن عدد النازحين السوريين إلى الأراضي اللبنانية ارتفع في سبتمبر/أيلول الجاري إلى ثلاثة آلاف و580 نازحا، سلك معظمهم معابر شرعية لدخول لبنان، معظمهم من مناطق تلكلخ والعريضة وحي بابا عمرو وهيت والقصير بمحافظة حمص.

وهذه القرى والمدن متاخمة للحدود مع منطقة وادي خالد شمال لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات