إسرائيل تقر بعجزها عن منع توجه الفلسطينيين
آخر تحديث: 2011/9/17 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/17 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/20 هـ

إسرائيل تقر بعجزها عن منع توجه الفلسطينيين

الوزير بدون حقيبة يوسي بيليد (يسار) رفقة بنيامين نتنياهو (الفرنسية-أرشيف)

أقر الوزير الإسرائيلي بدون حقيبة يوسي بيليد اليوم السبت بأن إسرائيل لا تستطيع منع الفلسطينيين من طلب عضوية دولتهم في الأمم المتحدة ونيل الاعتراف بها بحدود العام 1967، ملمحا إلى احتمال تحريك عملية السلام.

وقال الوزير -الذي ينتمي إلى حزب الليكود اليميني في تصريح  للإذاعة الإسرائيلية العامة- "مع الأسف ليس لإسرائيل وسائل تمنع الفلسطينيين من طلب انضمام دولتهم إلى الأمم المتحدة ويستحيل منعهم".

ولكن بيليد رجح أن تصطدم الخطوة الفلسطينية برفض مجلس الأمن، الأمر الذي يبقي لإسرائيل التي قال إنها لا يمكن أن تقبل الشعور بالعجز، هامش مناورة للتفاوض.

وأضاف أن إسرائيل لا يمكن أن تكون بعيدة عن ما سماها مشاعر القوى الكبرى، مشيرا إلى ضرورة أن تشدد تل أبيب على أن "حل الدولتين لشعبين" يجب أن يتم التوصل إليه عبر مفاوضات مباشرة.

ومن جهة أخرى، استبعد الوزير الإسرائيلي تدهور الوضع الأمني على خلفية الخطوة الفلسطينية، معتبرا أن "إسرائيل  جزيرة ديمقراطية في محيط إسلامي ويجب أن تتحلى بالحكمة بفتح العيون والآذان".

ويأتي هذا الموقف من الوزير في حزب الليكود بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن السلام لا يتحقق بما وصفه خطوات أحادية الجانب، وذلك في معرض رده على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس الجمعة الذي أكد فيه التوجه إلى مجلس الأمن.

وفي سياق الردود الإسرائيلية على خطاب عباس، صرح داني أيالون، نائب وزير الخارجية بأن الرئيس الفلسطيني لا يغير فقط قواعد اللعبة، ولكنه يغير اللعبة نفسها.

وقال أيالون "إسرائيل تعرف كيف ترد، ومن الأن فصاعدا سوف تكون قادرة على تحقيق مصالحها بدون أي حدود أو تنازلات تضمنتها الاتفاقيات السابقة من بينها اتفاقيات أوسلو"  حسب ما ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني اليوم السبت. 

ومن جهتها، قالت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني إنه ينبغي على إسرائيل أن تبادر بإجراء محادثات مع الفلسطينيين، معتبرة أيضا أن "الدولة الفلسطينية لن تقام عمليا إلا عن طريق المفاوضات".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات