28 قتيلا بمعارك بزنجبار وقصف بأرحب
آخر تحديث: 2011/9/15 الساعة 04:16 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/15 الساعة 04:16 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/18 هـ

28 قتيلا بمعارك بزنجبار وقصف بأرحب

جنود يمنيون يزيلون ألغاما من حي سيطروا عليه في زنجبار قبل خمسة أيام (الأوروبية)

قتل 28 شخصا على الأقل أغلبهم قضوا في معارك مستمرة في محافظة أبين جنوبي اليمن وفي قصفٍ استهدف قرى شمالي صنعاء دارت فيها أيضا اشتباكات بين قوات موالية للرئيس علي عبد الله صالح وأنصار الشيخ صادق الأحمر، في وقت دعا فيه مسؤول بارز مجلس التعاون الخليجي إلى مساعدة عشرات آلاف النازحين.

وتحدث مسؤولون أمنيون وعسكريون ورجال قبائل عن 12 "متشددا" ومدنييْن قتلوا الأربعاء في اشتباكات بزنجبار عاصمة أبين التي أعلن الجيش تحريرها السبت، لكن المعارك استمرت في بعض أحيائها.

وقال مسؤولون أمنيون إن وساطة لإقناع مسلحي "أنصار الشريعة" بالانسحاب قد فشلت بسبب إصرارهم على أن يغادر الجيش أولا.

كما قال شهود عيان إن عشرات المسلحين وصلوا إلى زنجبار الاثنين قادمين من بلدة جعار القريبة.

وسيطر مسلحون -تقول السلطات إنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب- على زنجبار في مايو/أيار الماضي مستغلين فراغا أمنيا يسود اليمن منذ بدء احتجاجات واسعة على حكم صالح.

وقالت الحكومة السبت إن 230 من الجيش والقوات المساندة قتلوا في معركة زنجبار.

وتجد القوات التي تقاتل المسلحين في زنجبار نفسها منقسمة بين مؤيد لصالح ومعارض له.

آثار مواجهات بين الجيش اليمني ومسلحي القاعدة بمدينة زنجبار (الجزيرة نت)
خطر القاعدة
وتتهم المعارضة صالح بالمبالغة في خطر القاعدة، بل وبمساعدتها في إيجاد موطئ قدم في الجنوب، ليقنع واشنطن والرياض بدعمه.

وفي عدن تحدث شهود عيان ومسؤول أمني عن انفجارات كبيرة وإطلاق نار قرب مقر الاستخبارات في المدينة انتهى بمقتل صبي وجرح عدد من الأشخاص.

وقال المسؤول الأمني إن أيا من أفراد المبنى المستهدف بالهجمات لم يصب، وتحدث عن قنابل ألقيت لكنها لم تستطع تجاوز الجدار الأمني الذي يحمي المكان.

لاجئون
وحسب وزير شؤون مجلسيْ النواب والشورى أحمد محمد الكحلاني نزح 108 آلاف شخص عن أبين بسبب المعارك، توزعوا بين لحج وعدن حيث لجؤوا إلى عشرات المدارس، بما قد يعوق بدء العام الدراسي.

وطلب الكحلاني –وهو أيضا رئيس الوحدة التنفيذية في إدارة مخيمات النازحين- من مجلس التعاون الخليجي مساعدة النازحين، وقال إن الدولة لا تستطيع تقديم مساعدات كبيرة.

ولم تقدم أي دولة مساعدات عدا عمان التي رصدت خمس طائرات وصل منها أربع.

وسبّبت النزاعات المسلحة منذ العام 2004 نزوح 340 ألف يمني، يقيم 15% منهم في مخيمات.

مقتل وإصابة العشرات في أرحب (الجزيرة)
قصف بأرحب
وفي تطور أمني آخر أفاد شهود عيان بمقتل 13 شخصا أمس في قصف نفذته قوات حكومية على قرى جبلية في أرحب شمالي صنعاء حيث تتركز قبائل معارضة للحكومة.

كما شهد حي الحصبة في صنعاء البارحة اشتباكات بين قوات موالية لصالح وأخرى مؤيدة للشيخ صادق الأحمر زعيم حاشد إحدى أكبر قبائل اليمن.

وانضم عدد معتبر من قبائل اليمن إلى المعارضة التي تطالب منذ فبراير/شباط الماضي برحيل صالح الذي يتعافى في الرياض من هجوم استهدفه مطلع يونيو/حزيران الماضي.

وتراجع صالح مرات عديدة عن توقيع مبادرةٍ خليجية تنص على تنحيه وتسليم صلاحياته إلى نائبه، وتشكيل حكومة وحدة تشرف على تنظيم انتخابات.

وأعلن صالح الثلاثاء أنه يفوض نائبه عبد ربه منصور هادي للتوقيع على المبادرة وبحث آلية تنفيذها مع الأطراف الموقعة الأخرى.

لكن المظاهرات استمرت في مدن عديدة الثلاثاء والأربعاء مجسدة رفض الثورة الشبابية ما أسمته "ألاعيب" صالح.

المصدر : وكالات

التعليقات