12 قتيلا واعتقال المئات بسوريا
آخر تحديث: 2011/9/15 الساعة 05:04 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/15 الساعة 05:04 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/18 هـ

12 قتيلا واعتقال المئات بسوريا


قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن القوات السورية مدعومة بمليشيات قتلت أمس 12 مدنيا -بينهم طفلان- في عمليات عسكرية شملت تعقب جنود منشقين في شمال البلاد, وترافقت مع اعتقال المئات خاصة في ريف دمشق.

واستمر التصعيد العسكري والأمني ضد المحتجين والعسكريين المنشقين رغم الدعوات المتعاقبة إلى وقف إراقة الدماء والحوار, بما في ذلك الدعوة التي صدرت أول أمس عن وزراء الخارجية العرب.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ولجان التنسيق المحلية في سوريا إن القتلى سقطوا في مدن دير الزور (شرق البلاد), وحمص وريف حماة (وسط), ودوما (محافظة ريف دمشق), وحلب وجسر الشغور بإدلب (شمال).

ومن بين القتلى طفل في السابعة أصيب جراء إطلاق نار كثيف من قوات الأمن على مظاهرة في قرية الجانودية بجسر الشغور في إدلب قرب الحدود مع تركيا.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن طفلا آخر في الثامنة قتل تحت التعذيب حيث اعتقلته قوات الأمن بداية الشهر الحالي في دوما، وأخبرت والده أمس بأنها وجدته مقتولا ومرميا.

تصعيد مستمر
وفي سياق التصعيد العسكري والأمني المستمر من قبل نظام الرئيس بشار الأسد لإخماد الاحتجاجات التي تكمل اليوم شهرها السادس، قال نشطاء إن عشرات المدرعات ومئات الجنود السوريين اقتحموا بلدات وقرى قرب الحدود الشمالية الغربية مع تركيا لاحتواء المظاهرات المتواصلة وملاحقة المنشقين عن الجيش.

الحملات العسكرية تركز في الأيام القليلة الماضية على القرى المتاخمة لتركيا (الفرنسية)

وأضاف النشطاء أن قوات الأمن ومسلحين موالين للنظام أطلقوا نيران المدافع الرشاشة بشكل عشوائي أثناء اجتياحهم ما لا يقل عن عشر قرى وبلدات في جبل الزاوية انطلاقا من طريق سريع قريب، بعد سد مداخل المنطقة وقطع الاتصالات عنها.

وقال ناشط محلي إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في تلك الحملة.

وجاء الهجوم في جبل الزاوية عقب عملية واسعة في سهل الغاب، وهي منطقة زراعية تشهد احتجاجات متواترة، وتعتبر خط إمدادات للمنشقين عن الجيش. وقال نشطاء إن ما لا يقل عن 26 من أهالي القرى في سهل الغاب قتلوا على أيدي القوات في الساعات الـ72 الماضية.

وأغلب المنشقين عن الجيش من الجنود السنة ويقدر عددهم بالمئات، ويقول نشطاء وسكان إن كثيرا من المنشقين -الذين يفتقرون إلى القيادة المنظمة والأسلحة- يحاولون الفرار إلى تركيا.

وقالت وكالة الأنباء السورية أمس إن التلفزيون الحكومي سيعرض مساء اليوم الخميس "اعترافات" المقدم حسين هرموش الذي كان أول ضابط يعلن انشقاقه عن الجيش السوري احتجاجا على القمع الدموي للمتظاهرين.

وشكل هرموش وضباط آخرون لواء الضباط الأحرار الذي كان النواة الأولى لما يعرف بالجيش السوري الحر الذي يعتقد أنه يضم مئات العسكريين الرافضين للقمع.

حملة اعتقالات
ووسط الحملات العسكرية المتنقلة بين مختلف المحافظات, شن المئات من عناصر الأمن السوري مدعومين بمليشيات الشبيحة بين فجر ومساء أمس حملات دهم واعتقال في بلدتي مضايا والزبداني بريف دمشق, واعتقلوا مئات الأشخاص وفق ما قاله ناشطون.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قالت في وقت سابق إن أعدادا كبيرة من الأمن والشبيحة انتشرت في الزبداني، وكسرت محتويات المنازل، وكثفت الحواجز بشكل غير مسبوق في المدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن محافظة دير الزور شهدت اعتقال 27 شخصا أثناء حملة دهم نفذتها الأجهزة الأمنية في قرية البصيرة.

وتأتي تطورات اليوم بعد مقتل 28 مدنيا على الأقل أول أمس الثلاثاء, جلهم سقطوا في مدن حماة وحمص ودير الزور وإدلب. وسقطت غالبية القتلى في ريف حماة، حيث أردت قوات الأمن 16 شخصا قتيلا، كما سقط ثلاثة في مدينة حمص، واثنان في مدينة دير الزور.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن جثث ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية وصلت إلى المستشفى الوطني في معرة النعمان بإدلب، وأوضحت أنهم توفوا جراء التعذيب في مراكز الأمن.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات