صورة أرشيفية لخالد جمال عبد الناصر التقطت في عام 1990 (الفرنسية-أرشيف)

توفى الخميس في القاهرة الدكتور خالد عبد الناصر نجل الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر عن عمر يناهز 62 عاما، في مستشفى المقاولون العرب بالقاهرة الذي دخله منذ ثلاثة أيام إثر تدهور حالته الصحية. وستشيّع جنازته عقب صلاة الجمعة من مسجد والده بمنشية البكري بالقاهرة.

وذكر التلفزيون المصري أن خالد أمضى 14 يوما في غرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات القاهرة بعد تدهور حالته الصحية بصورة كبيرة، إثر خضوعه لجراحة خطيرة في الجهاز الهضمي في لندن منذ عشرة أشهر.

وصرح مدير مستشفى المقالون العرب مصطفى محمود بأن خالد عبد الناصر قد دخل المستشفى منذ ثلاثة أيام محولا من مستشفى الحياة، وهو يعانى من اختلال في الوعي واضطرابات في وظائف الكلى، وتم إدخاله إلى غرفة الرعاية المركزة بالمستشفى. وأضاف أن خالد عبد الناصر توفي إثر تعرضه لهبوط حاد في الوظائف الحيوية للجسم أدت إلى وفاته.

ويعد الدكتور خالد -الذي كان أستاذا للهندسة في جامعة القاهرة- أكبر أبناء جمال عبد الناصر والأب الروحي لإخوته الأربعة (هدى ومنى وعبد الحميد وعبد الحكيم) بعد رحيل والدهم.

وكان خالد -الذي فقد حوالي 40 كلغ من وزنه- قد خضع خلال يناير/كانون الثاني الماضي لعملية جراحية في لندن، إذ نقل له جراحون بريطانيون شرايين من الرقبة إلى الكبد. وذكر مقربون من أسرة الرئيس الراحل أن حالته الصحية تدهورت، ولم يستطع الأطباء السيطرة على الأجهزة الحيوية في جسمه.

وحصل خالد عبد الناصر على بكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة القاهرة عام 1971، وماجستير في الهندسة المدنية جامعة القاهرة عام 1974. وفي عام 1979 حصل على دكتوراه في تخطيط النقل من جامعة لندن.

وعمل الراحل مدرسا لهندسة النقل والاقتصاد بجامعة القاهرة، ثم مساعد أستاذ في تخطيط النقل بنفس الجامعة أيضا من عام 1986 وحتى عام 2000.

ولم يكن لخالد عبد الناصر، أي نشاط سياسي خلال السنوات الأخيرة. وذلك بعد أن شكل في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي تنظيم "ثورة مصر" الذي كان مناهضا لتطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل، واتهم التنظيم بتنفيذ عمليات اغتيال لعدد من الدبلوماسيين الإسرائيليين في مصر.

وحوكم خالد جمال عبد الناصر -بعد كشف هذا التنظيم- إلا أنه تمت تبرئته، وعاد إلى مصر في منتصف التسعينيات بعد أن أقام عامين بالمنفى في يوغوسلافيا قبل تقسيمها.

المصدر : وكالات